الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤334
جوابات الإمام السالمي
التخيير بين الصوم والفطر للمسافر برمضان
من سافر في شهر رمضان فأفطر ثم صام لما وصل البلد الذي قصده، ولما أراد الرجوع إلى وطنه أفطر أينتقض ما صامه بين فطرين؟ ويوجد في الأثر أقوال نريد اختيارك وما حجة القائلين بالنقض؟ فإن كان لأنه اختار الإفطار في السفر وهو مخير بين الإفطار والصوم أتراها حجة قوية؟ لا أعلم لهم حجة غير التخيير الذي أشرت إليه، قالوا المسافر مخير بين الإفطار والصوم فأيهما اختار لزمه المضي عليه وليس له أن يختار هذا مرة وهذه أخرى في سفر، واحد، ورسول الله خرج في رمضان عام الفتح فصام وصام الناس معه ثم أمرهم بالإفطار فأفطر بعض وصام آخرون ثم أفطر رسول الله وأفطر الناس معه وذلك كله في سفر واحد فأين لزوم الأمرين، وظاهر الكتاب يقضي بإطلاق التخيير وتقييده بحال دون حال محتاج إلى دليل والتمسك بظاهر الكتاب والسنَّة هو الاعتصام الذي حضنا الشارع عليه الصلاة والسلام فلا يصح العدول عن هذا الظاهر إلا بحجة أقوى منه. والعلم عند الله.
أحد
نية الصوم على تردد
شيخنا العالم الرباني عبدالله بن حميد السالمي أطال الله لنا بقاءه وأعلى مرتقاه في الدارين آمين ما قولك في رجل تردد هل يصبح مسافراً أو في بلده؟ وقال إن سافرت فنيتي أن أفطر وإن لم أسافر فنيتي أن أصوم، فأصبح في بلده فصام، هل يتم صومه؟ أرأيت إن سافر بعد طلوع الفجر فهل له الإفطار؟