جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

الجزء الأول - أصول الدين

99

بلوغه رتبة المخاطبين وكفى بوجود بعض المكلفين حال حدوث الأمر وتوجيهه إليهم متعلقاً ثم نقل ذلك الخطاب الواسطة التي تبلغه إلى من بعدها فيكون عند بلوغه إلى مخاطبين غير الأولين متعلقاً أيضاً تعلقاً حقيقياً، وهكذا، والله أعلم.

الجهل بقراءة بعض الآيات وأثره

6

بهم

الجاهل بقراءة القرآن إن سمع منه مد فتحة اللام الأولى حتى صارت ألفاً من لا يعلمن من قوله تعالى: {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا) (1) ومد فتحة اللام حتى صارت ألفاً من لَنُبْعَثْنَ ثُمَّ لَنُنَبّونَ بِمَا عَمِلْتُمْ (2)، أو مد فتحة القاف حتى صارت ألفاً من قوله عز وجل: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (3)، أو حذف الألف من خالق من قوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ (4)، أو الوقوف على خالق من قوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ، أو على إله من قوله سبحانه وتعالى: ﴿مَا لَكُم مِّنْ إِلَه غَيْرُهُ﴾ (5)، ونحو ذلك. فهل يحسن به الظن أم يحكم عليه بالشرك؟ فإن قلتم إنه غير معذور ومحكوم عليه بالشرك وكان رجل قد سمعه من زوجه فجامعها قبل أن يستتيبها من ذلك وقالت له: إنها كانت قد تابت إلى الله جل وعلا

(1) سورة العنكبوت، الآية 3. (2) سورة التغابن، الآية. (3) سورة الأعراف الآية 189 (4) سورة فاطر، الآية 3. (5) سورة الأعراف الآية 65.