الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥باب 8: في القرآن
إذا كان أولاد الرجال حَزازةً فأنت الحَلالُ الحلو والبارد العذب (1)
والزخيخ: شدة بريق الجمر والحرّ. زَجَّ) يرخُ زخيخًا، قال: فعند ذاكَ يَطْلُعُ المِرّيحُ في الصبح يَحْكي لونَهُ زَخِيخُ
من شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ (3)
315
والدع: الدفع في جفوة، قال الله وعل: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُ اليتيم﴾ (الماعون: 2)، أي: يدفعه عن حقه أو صلته (4) أو طعامه. وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعا﴾ (الطور: (13). وفي حديث عنه: «إِنَّكم مُدَعُون (5) يوم القيامة، مُقدَّمة أفواهكم بالفِدَام»)، أي: تُمنعون من الكلام، قال الشاعر:
أَلَمْ أَكْفِ أَهْلَكَ فِقْدَانَه إذا القومُ في الْمَحْلِ دَعُوا اليتيما ()
(1) ذكره أبو تمام ولم ينسبه ديوان الحماسة، 95/ 1.
(2) في (ز): ـ «زخ».
(3) ذكره ابن منظور ولم ينسبه. المصدر نفسه.
(4) في (د): «حاصلته».
(5) كذا في النسختين، وأغلب الروايات المذكورة أدناه وردت بلفظ: «مدعُوون».
(6) رواه أحمد والنسائي والحاكم والروياني. أحمد المسند، أول مسند البصريين، حديث بهز بن حكيم، 4/ 5 النسائي السنن الكبرى، ر 11469، 451/ 6. الحاكم: المستدرك على
الصحيحين، ر 8774، 643/ 4. الروياني: المسند، ر 917 - 918، 112/ 2 - 113. الفِدَام: «هو ما يشدُّ على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه، أي: أَنَّهم يمنعون الكلام بأفواههم حتّى تتكلم جوارحهم وجلودهم، فشبه ذلك بالفِدَام». ابن منظور اللسان، مادة: «فدم»، 451/ 12. (7) أورده الخليل ولم ينسبه، ونسب الزبيدي إنشاده إلى الليث. انظر: الخليل: العين، 80/ 1. الزبيدي: تاج العروس، 5206/ 1 (ش).