الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠320
كتاب
الجزء الثاني
(1)
يَحِيتَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ
تَحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا» (2).
لسانا
وقال: «أعظم آية في القرآن آية الكرسي، والذي نفسي بيده إنَّ لها وشفتين يقدِّسان الْمَلِكَ عند ساق العرش (3).
والبقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال يُسَمَّيْنَ السبع الطوال. وكانت سورة براءة تسمى الفاضحة، يعني: فاضحة المنافقين مِمَّا أطلع الله تعالى على عوراتهم.
عن جرير بن عبد الله (4) قال: سورة الملك المانعة
هي
من عذاب القبر، قال: وهي في التوراة تسمى المانعة، وهي في الإنجيل تسمى الواقية، ومن قرأها في كل يوم وليلة فقد أكثر وأطاب وتسمى {قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ) و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ المقشقشتين، أي: المبرئتان من الكفر والشرك. ذكر وهب (5) أنه وجد في التوراة سورة الجمعة أطول من سورة البقرة
(1) في النسخ: «عمايتان». وصححناه من مسند أحمد وغيره. والغياية ما يُظلُّ الإنسان من سحابة أو نحوه. أبو عبيد غريب الحديث، 403/ 3. (2) رواه أحمد بنحو هذا اللفظ، ورواه الدارمي بزيادة أحمد المسند، باقي مسند الأنصار، حديث بريدة الأسلمي، ر 23100، 361/ 5. الدارمي السنن، كتاب فضائل القرآن، باب في فضل سورة البقرة وآل عمران، ر 3391، 543/ 2.
(3) رواه أحمد والطيالسي بنحو هذا اللفظ أحمد المسند، مسند الأنصار، حديث المشايخ عن أبي، ر 21315، 141/ 5. الطيالسي المسند، أحاديث أبي، ر 550، 74/ 1. (4) جرير بن عبد الله بن جابر البجلي: صحابي، أسلم قبل حجة الوداع، جعله عمر مقدم بجيلة في حروب العراق. شارك في حروب القادسية. توفي سنة 51 أو 54 هـ. انظر: ابن حجر: الإصابة، ر 1138، 475/ 1. (5) أبو عبد الله، وهب بن منبه الصنعاني الذماري (ت: 114 هـ)، من التابعين. كثير الأخبار من الإسرائيليات. ولد ومات بصنعاء. ولاه عمر بن عبد العزيز قضاءها. له: «قصص الأنبياء»
و «قصص «الأخبار». انظر: الزركلي: الأعلام، 125/ 8 - 126.