الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢322
كتاب
الجزء الثاني
عن معاذ قال: فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الخالق على المخلوق.
أبو سعيد بن المعلى (1) قال: مرَّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في المسجد أصلي، فدعاني فلم آته، فلما فرغت أتيته فقال: «ما منعك أن تأتيني»، قال: [قلت: كنت أصلي، قال: «ألم يقل الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (الأنفال: (24)، ثُمَّ قال: «ألا أعلمك أفضل سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قلت: بلى، (2) فلما قام ليخرج قلت: يا رسول الله، الذي وعدتني، قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، السبع المثاني، والقرآن العظيم [الذي أوتيته]» (3).
هي
أنس
بن مالك أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «أمُّ القرآن كانت مودعة تحت العرش
لم تعط أحدًا من
الأنبياء قبلي»
ما جاء أنَّ القرآن نزل على سبعة أحرف، ر 2948، 197/ 5. الدارمي: ب السنن، كتاب فضائل القرآن، باب في ختم القرآن، ر 3476، 560/ 2.
(1) في (د): «العلا». أبو سعيد بن المعلى اختلف في اسمه، قيل: رافع، وقيل: الحارث، وقيل: أوس. وأصحها: الحارث بن نفيع بن المعلى الأنصاري. يعد في أهل الحجاز. لا يعرف في الصحابة إلا بحديثين. توفي سنة 74 هـ. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب، ر 2995،
1669/ 4 - 1671
(2) في (ز): + «قال».
(3) البخاري في كتاب التفسير، باب قوله: ﴿وَلَقَدْ آنَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (الحجر: 87)، (4426، 1738/ 4. الترمذي، السنن، کتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل
فاتحة الكتاب، ر 2875، 155/ 5. (4) لم أجده فيما بين يدي من المصادر.