الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٣باب 8: في القرآن
323
فصل: [ترتيل القرآن وآداب تلاوته]
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أعربوا القرآن، والتمسوا إعرابه»).
وعن عبد الله) قال: ذكروا القرآن إذا اختلفتم في التأنيث والتذكير، فإنَّ القرآن مذگر (3).
ابن مسعود قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ حسن الصوت زينة القرآن» (4). أنس بن مالك قال: ما بعث الله تعالى نبيًّا إِلَّا حَسَنَ الوجه، حَسَنَ الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه حسن الصوت؛ غير أنَّه لا يرجع
(0)
(1) كذا في النسختين. والروايات التي بين أيدينا: «والتمسوا غرائبه». والحاكم وابن أبي شيبة وأبو يعلى، عن أبي هريرة قال الهيثمي: «وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متروك». الحاكم: المستدرك على الصحيحين، ر 3644 477/ 2. ابن أبي شيبة: المصنف، ر 29912، 116/ 6. أبو يعلى: المسند، ر 6560، 436/ 11. الهيثمي: مجمع الزوائد، 163/ 7. (2) لعله يقصد ابن مسعود وا والسيوطي ينسب هذا لابن مجاهد وهو أبو بكر أحمد بن موسى التميمي (ت: 324 هـ). انظر: الهامش الآتي. (3) القرآن توقيفي، ومتواتر لفظًا، لا يجوز قراءته حسب اجتهاد الناس (علماء أو جهلاء).
كلاما نحو
وللسيوطي مبحث في هذا الموضوع. انظر: الإتقان في علوم القرآن، 288/ 1 - 289. (4) رواه البيهقي والطبراني، وقال الهيثمي عن رواية الطبراني: «وفيه سعيد بن أبي رزق وهو ضعيف». الطبراني: المعجم الكبير، ر 10023، 82/ 10. البيهقي: شعب الإيمان، ر 2150، 389/ 2. الهيثمي: مجمع الزوائد، 171/ 7.
ومن
أحاديث تزيين الصوت بالقرآن ما هو حسن. انظر: العجلوني: كشف الخفاء، ر 1440،
0536/ 1
(5) «الترجيعُ تَرْدِيدُ القراءة، ومنه تَرْجيعُ الأذان، وقيل: هو تقاربُ ضُروب الحركات في الصوت، وقد حَكَى عبد الله بن مُغَفَّل تَرْجيعه بمد الصوت في القراءة نحو آءآءآء، وهذا إِنَّمَا حَصَل منه والله أعلم يوم الفتح لأنَّه كان راكبًا فجعلت الناقة تُحَرِّكُه وتُنَزِّيه فحدَثَ الترجيع في صوته. وفي حديث آخر غير أنه كان لا يُرَجّع، وَوَجْهه أنه لم يكن حينئذٍ راكبًا فلم يحدث في قراءتِه التَّرجِيعُ». ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث، 202/ 2.