كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤

324

كتاب

الجزء الثاني

عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته حرفًا حرفًا، وكان

يقرأ هذا الحرف مَلِكِ يَوْمِ الدِّين).

عن عائشة (1) قالت: كان يرتل قراءته آية آية.

حذيفة قال: قال رسول الله (2): من قرأ القرآن ظاهرًا أو نظرًا حتّى

(3)

يختمه غرس الله والله شجرة في الجنَّة، لو أنَّ غرابًا فُرّخ في ورقة منها ثُمَّ نهض يطير لأدركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة من الشجرة»

قال أبو عبد الله (): من كان يقرأ المصحف فانتقض وضوؤه، فأطبقه هو ولم يدفعه إلى غيره مِمَّن هو على وضوء يطبقه، فلا بأس. وقيل عن الفضل (6): لا بأس بقراءة القرآن ما لم يتغوط، فإن انتقض وضوؤه من غير تغوط لم يكن عليه بأس في قراءة /155/ القرآن.

ولا يتكلم القارئ حتّى يفرغ من قراءته، ولا يضحك عند قراءته،

ولا يلغو ولا يلهو، فيكون من المستهزئين بآيات الله.

في (د): + «أنها».

(2) في (د): «قال النبي».

(3) في (د): «أفرخ».

(4) الحاكم: المستدرك على الصحيحين، ر 6344، 638/ 3. الطبراني: المعجم الأوسط، 3351، 344/ 3. قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني … وفيه محمد بن محمد الهجيمي ولم أعرفه وسعيد بن سالم القداح مختلف فيه، وبقية رجال الطبراني ثقات. وإسناد البزار ضعيف». مجمع الزوائد، 165/ 7.

(5) هو: أبو عبد الله محمد بن محبوب بن الرحيل (ت: 260 هـ). تقدمت ترجمته. (6) أبو محمد، الفضل بن الحواري السامي (ت: 278 هـ)، من أشهر علماء وفقهاء عُمان. من مشايخه محمد بن محبوب. وقد كان لا يختلف اثنان في فضله وعلمه إلى أن بايع الإمام راشد بن النضر، وأثبت إمامته رغم ما أحدث. قتل في موضع يقال له القاع قرب صحار. من آثاره: كتاب «الجامع». انظر: معجم أعلام إباضية المشرق، (نق).