الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩باب 8: في القرآن
329
فصل: [عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه]
الدمشقي (1) قال: عد رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن في المدني والكوفي والشامي مائة وأربع عشرة سورة بالمعوذتين. وعدَّ آياته في المدني ستة آلاف ومائتين وسبع عشرة آية، وفي الكوفي ستة آلاف ومائتين وسبعا وثلاثين آية، وفي ستة آلاف ومائتين وستا وعشرين آية (2). وهو تسعون ألف كلمة
الشامي وستمائة وأربع وعشرون كلمة.
عمر بن الخطاب قال: قال النبيُّ: القرآن ألفا ألف وسبعة /157/ وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرًا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين» (3).
وفي رواية: إنَّ عدد حروفه ثلاثمائة ألف حرف وخمسة وعشرون ألفًا وثلاثمائة وخمسة وأربعون حرفًا. وقد ذَكَرْتُ عَدَدَ كلِّ حرف من الألف إلى الياء، جميع حروف أ ب ت ث إلى آخرها في «كتاب الإبانة» (4).
ما نزل بمكة:
أوله: أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ، ثُمَّ انَّ وَالْقَلَمِ، ثُمَّ المُزَّمِّل، ثُمَّ {المدثّر، ثُمَّ تَبَّتْ، ثُمَّ إِذَا الشَّمْسُ كُورَتْ، ثُمَّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى،
(1) لم أتمكن من تحديده.
ولم
(2) في هذه الأرقام عدة أخطاء في النحو والتذكير والتأنيث بين العدد والمعدود، فقمنا بتصحيحها. أجد هذا الخبر فيما بين يدي من مصادر. (3) رواه الطبراني، بلفظ: «ألف ألف». وقال المناوي: «وفيه محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال في الميزان: تفرد بخبر باطل وساق هذا الخبر. قال الطبراني: ولا يروى إلا بهذا الإسناد». الطبراني: ا: الأوسط، ر 6616، 361/ 6. المناوي: فيض القدير، 536/ 4. (4) انظر العوتبي: كتاب الإبانة، باب في الحروف.
: