كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠

330

كتاب

الجزء الثاني

ثُمَّ وَالَيْلِ، ثُمَّ وَالْفَجْرِ، ثُمَّ وَالضُّحَى)، ثُمَّ أَلَمْ نَشْرَحْ، ثُمَّ العاديات، ثُمَّ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ}، ثُمَّ أَلْهَنكُمُ، ثُمَّ أَرَوَيْتَ، ثُمَّ الكافرون، ثُمَّ أَلَمْ تَرَكَيْفَ، ثُمَّ الفلق، ثُمَّ الناس، ثُمَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ، ثُمَّ وَالنَّجْمِ، ثُمَّ عبس، ثُمَّ إِنَّا أَنزَلْنَهُ، ثُمَّ وَالشَّمْسِ وَضُحَهَا، ثُمَّ البروج، ثُمَّ وَالتِّينِ، ثُمَّ لإيلافِ، ثُمَّ القارعة، ثُمَّ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَمَةِ، ثُمَّ الْهُمَزة، ثُمَّ المرسلات، ثُمَّ قَ وَالْقُرْآنِ، ثُمَّ لَا

حم

أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ، ثُمَّ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، ثُمَّ اقْتَرَبَتِ، ثُمَّ ص، المَص، ثُمَّ قُلْ أُوحِيَ، ثم يسَ، ثُمَّ الفرقا، ثم يسَ، ثُمَّ الفرقان، ثُمَّ فاطر، ثُمَّ كهيعص، ثُمَّ «طه»، ثُمَّ الواقعة، ثُمَّ الشعراء، الشعراء، ثُمَّ النمل، ثُمَّ القصص، ثُمَّ سُبْحَنَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ، ثُمَّ يونس، ثُمَّ هود، ثُمَّ يوسف، ثُمَّ الرعد، ثُمَّ الأنفال، ثُمَّ الصافات، ثُمَّ لقمان، ثُمَّ سبأ، ثُمَّ تَنزِيلُ الْكِتَابِ، ثُمَّ حم المؤمن)، ثُمَّ السجدة، ثُمَّ حم عسق، ثُمَّ الزخرف، ثُمَّ الدخان، ثُمَّ حم الشريعة، ثُمَّ الأحقاف، ثُمَّ وَالنَّارِيتِ}، الغاشية، ثُمَّ الكهف، ثُمَّ النحل، ثُمَّ نوح، ثُمَّ إبراهيم، نوح، ثُمَّ إبراهيم، ثُمَّ الأنبياء، ثُمَّ المؤمنون، ثُمَّ المَ تَنزِيلُ) السجدة، ثُمَّ الطور، ثُمَّ تَبَرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، ثُمَّ الحاقة، ثُمَّ سَأَلَ سَابِلُ، ثُمَّ عَمَ يَتَسَاءَلُونَ، ثُمَّ وَالنَّزِعَتِ، انفطرت، ثُمَّ انشقت، ثُمَّ الروم، ثُمَّ العنكبوت، ثُمَّ المطفّفين. فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة.

وما نزل بالمدينة

البقرة، ثُمَّ آل عمران، ثُمَّ الأحزاب، ثُمَّ الممتحنة، ثُمَّ النساء، ثُمَّ إذا زلزلت، ثُمَّ الحديد، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا}، ثُمَّ الحجر، ثُمَّ الرحمن، ثُمَّ

(1) في (د): - «حم المؤمن». ويقصد بها: سورة غافر.