كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

364

كتاب

الجزء الثاني

- وقوله رجل: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الكَذِبِينَ﴾ (التوبة: 43) فصارت لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} منسوخةً بالآية التي في سورة النور: {فَإِذَا اسْتَنْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأَذَن لِمَن شِئْتَ منهم … الآية).

وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ إلى قوله تعالى:

و

هُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} (التوبة: 44 - 45) فصارتا منسوختين، نسختهما التي في النور: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَبِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (النور: 62) نزلت في عمر نحمد الله.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (التوبة: 39) نسختها الآية التي في آخر براءة: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً …

الآية (2).

ومن هود

قوله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَنَهَا * من كان يريد بعمله الصالح ثواب الدنيا وزينتها نزلت في المشركين، نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَلَهُمْ فِيهَا﴾ (هود: (15) جزاء أعمالهم في الدنيا، ثُمَّ صارت منسوخة، نسختها: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَلْنَا لَهُ فِيهَا﴾ / 174/ في الدنيا مَا نَشَاءُ لِمَن نُرِيدُ) ثمَّ رَدَّ {المشيئة إلى نفسه، {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ … الآية (3).

(1) النور: 62 وتمامها: … وَاسْتَغْفِرْ هَمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). (2) التوبة.122. وتمامها … فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).

(3) الإسراء: 18. وتمامها: { … يَصْلَنهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ..