الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦366
كتاب
الجزء الثاني
ومن سورة بني إسرائيل:
- قوله وَعَجَل: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا … الآية)، نزلت في سعد بن أبي وقاص، وكان قد أسلم وأمه مشركة، قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ اَرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا، ثُمَّ صارت ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا) منسوخة إذا كان أبواه﴾ كافرين، نسختها الآية التي في براءة: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ، أي: ما كان ينبغي للنبي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ .... الآية (2)، فلا ينبغين لمسلم أن يستغفر لوالديه إذا كانا مشركين
وقوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: (110) بين الخفض والرفع، صارت منسوخة بالآية التي في الأعراف: وَاذكُر رَّبِّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ .... ) الآية (3).
ومن الأنبياء:
- إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ (الأنبياء: 98) الآية، ثُمَّ استثنى مِمَّا يُعبَدُ هؤلاء الأربعة: الملائكة ومريم وعيسى وعزيرا، فقال: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَا الْحُسْنَى … ) الآية).
(1) الإسراء: 23. وتمامها: {فَلَا تَقُل لَّمَا أَن وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَأَخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ .....
(2) التوبة: 113. وتمامها … وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ). (3) الأعراف: 205. وتمامها: … وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُةِ وَالْأَصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْعَفِلِينَ}. (4) الأنبياء: 101. وتمامها: ﴿أُولَبِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾.