كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢

372

كتاب

الجزء الثاني

الطائف، فتزوجت رجلًا من ثقيف مشركًا. {فَعَاقَبكُم: أعقبكم الله مالا، فَتَاتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم: أعطوا هذا / 178/ المسلم الذي ذهبت امرأته

أن

إلى الطائف مِثْلَ مَا أَنفَقُوا: من المهر مِمَّا أصبتم من الغنيمة قبل يُخمَّس، ثُمَّ تقسم الغنيمة بعد ذلك بين المسلمين، {وَاتَّقُوا اللَّهَ) ولا تعصوه فيما أُمرتم به (الَّذِى أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ) (الممتحنة: 11)، صارت منسوخة نسختها آية السيف في براءة.

ومن المزّمّل:

- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَمَلُ * قُرِ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ثُمَّ صارت [آية] قيام الليل) الذي كان على المسلمين منسوخة نسختها الصلوات الخمس، فثبتت الصلوات الخمس على المسلمين، وثبت القيام على النبي صلى الله عليه وسلم فريضتان واجبتان … إلى آخر الآية.

وقوله تعالى: ﴿وَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ من تكذيبهم إِيَّاكَ ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ (المزمل: (10). وكذلك قوله تعالى: {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ) خل بيني وبين بني المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، فأنا أنفرد بهلاكهم، نَسَخَ هَذَا آيَةُ السيف.

ومن هَلْ أَتَى} [سورة الإنسان]:

- وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّهِ) حب الطعام مِسْكِينَنا وَيَتيما) من المسلمين وَأَسِيرًا} (الإنسان (8) من المشركين فصارت [آية] إطعام المسكين واليتيم منسوخة بآية الزكاة المفروضة، ونَسَخَ إطعام الأسير من المشركين آية السيف.

(1) في (د): ـ «الليل».