كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٨

418

كتاب

الجزء الثاني

وعن ابن سلام) عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حدث الحديث أعاده ثلاث مرات.

وعن أبي الدرداء (2) قال: ما رأيت النبي يحدث حديثًا إلا وهو متبسم في حديثه.

وعن أمّ أُسَيْد (3) قالت: قلت لأبي قتادة: ما لك لا تحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه الناس؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كذب عليَّ فليلتمس لجنبه مضجعًا) في النار»، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويمسح الأرض بيده. قال المختار (1) لرجل من أصحاب الحديث ضع لي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم

ذلك

(1) أبو يوسف، عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي (ت: 43 هـ): من بني قينقاع، كان حبرًا قبل أن يسلم، واسمه كان قبل الإسلام الحصين فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكان من فقهاء الصحابة وعلمائهم بالكتب. توفي بالمدينة. انظر: ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار،

ترجمة ر 52، ص 16.

(2) أبو الدرداء، عويمر بن مالك بن قيس الأنصاري الخزرجي (ت: 32 هـ): صحابي من الحكماء الفرسان القضاة. كان قبل البعثة، تاجرًا، ثمَّ لَمَّا ظهر الإسلام اشتهر بالشجاعة والنسك. كان أول قاض بدمشق في عهد عمر. وفي الحديث: «عويمر حكيم أمتي». انظر: الزركلي: الأعلام، 98/ 5. (3) أمُّ أُسَيْد: امرأة أبي أُسَيْد الساعدي كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي زوجها إيَّاه. انظر: ابن حجر:

الإصابة، ترجمة ر 11888، 166/ 8.

(4) أبو قتادة، الحارث بن ربعي بن بلدمة الأنصاري السلمي (ت: 38 هـ): قيل اسمه: النعمان بن عمرو. فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير فرساننا أبو قتادة». توفي بالكوفة. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب، 289/ 1. ابن حجر: الإصابة،

329 - 327/ 7

(5) في (ز): «موضعًا»، وفوقها كتب الناسخ: «موضعًا». (6) هكذا ورد اسمه مبهما في ما اطلعنا عليه من المصادر. ينظر هذه الرواية مثلاً في: الخطيب البغدادي: الجامع لأخلاق الراوي، ص 131.