كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٠

0.

كتاب

الجزء الثالث

على بِضْعِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ، أَعْظَمُهَا فِتْنَةٌ على أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْبِهِمْ

فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلالَ» (1).

وعن عليّ عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «لا تقيسوا الدين، فإنَّ الدين لا يقاس، فأول

من قاس إبليس ـ لعنه الله ـ (2).

اوا عن الحسن:

أَنَّهُ قال

فِي هذه الآية خَلَقْنَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}

(الأعراف: 12، وص: (76 قال: قاس إبليس وهو أول من قاس.

عن ابن سيرين (3) أَنَّه قال: إنَّ الشمس والقمر ما عبدا إلَّا بالقياس.

(4)

عن جندب (4) بإسنادٍ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَن قال في القرآن برأيه أو تكلَّم برأيه فأصابَ فهو مخطى»).

وقال أبو بكر: أي سماء تظلّني، وأي أرض تقلُّني إذا قلت في كتاب الله

برأيي.

(1) رواه الطبراني في الكبير عن عوف بن مالك بلفظه، 50/ 18. ورواه الحاكم في المستدرك عن عوف بن مالك بلفظه ذكر مناقب عوف بن مالك، ر 6325، 631/ 3.

(2) رواه الديلمي في الفردوس عن علي بلفظه، ر 7450، 57/ 5.

(3) مُحَمَّد بن سيرين البصري، الأنصاري، أبو بكر (33 - 110 هـ)، وقد سبقت ترجمته. (4) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد الغفاري، أبو ذر (32 هـ): صحابي جليل، أسلم بعد أربعة. أَوَّل من حَيَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام. هاجر إلى بادية الشام فأقام إلى وفاة أبي بكر وعمر ومات بالربضة. يحرض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم. روى له البخاري ومسلم 281 حديثًا. انظر: طبقات ابن سعد، 4/ 161. والأعلام، 2/ 140.

(5) رواه الترمذي عن جندب بن عبد الله بلفظ قريب، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه، ر 2952، 200/ 5. والطبراني في الأوسط عن جندب بلفظ قريب، ر 5101،

Y+N/0