الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢52
كتاب
الجزء الثالث
فصل: [أبيات في ذم القياس]
قال أبو العتاهية شعرًا:
ومَا كُلّ الظنون تكُونُ حَقًّا ولَا كُلُّ الصَّوَابِ عَلَى القياس (1)
وقال آخر:
كُلّ أخي رأي به يقيس يفرح إن قيل له الرئيس إن القياس ما له تأسيس أول من أعمله إبليس فخصه باللعنة القدوس
رشيخ سوء رأيه (2) منكوس كأنه في شؤمه البسوس (3)
ناقة
والبسوس: ناقة ولهاء. تقول العرب: «أشأم من البسوس»، وهي: كانت ترعى في المرعى فرماها كُليب التَّغلبي فقتلها، فمن سببها صارت الحرب في ربيعة، وتفرَّقت ربيعة على أمر تلك الناقة.
والبسباسة: بقلة (4)، وبها سمّيت المرأة.
وقال آخر:
إذا أعيا الفقيه وجود نص تعلق لا محالة بالقياس
(1) البيت من الوافر لأبي العتاهية في ديوانه، 72/ 1.
(2) في (ص): رأسه.
(3) لم نجده من ذكر هذه الأبيات.
(4) في النسخ:
العرب، مادة:
تفلة. والصواب ما أثبتنا من كتب اللغة. انظر العين وتهذيب اللغة، ولسان
بسس
(5) ذكره ابن عبدالبر ولم ينسبه. انظر: جامع بيان العلم وفضله، 69/ 2.