كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٤

74

كتاب

الجزء الثالث

للغرباء مِن أُمَّتي). وقيل: سئل ل من الغرباء يا رسول الله؟ قال: «الذينَ يعملون بكتاب الله حين يترك، ويتمسكون بحبل الإسلام حين يُقطع)) وعن عبد الله: فقيل: يا رسول الله من الغرباء؟ فقال: «النُّزَّاعُ مِنَ القبائل» (3). (4) أَنَّهُ قال: الغرباء أهل عُمان.

وعن

محمد بن أحمد النخلي

وعن عمر الله قال: أخافُ على أهل | هذا الدين الغُريب. ولم يُرد بهذا التصغير احتقارًا لَه، وَإِنَّمَا أراد به الرقة والاختصاص والشفقة، وفي كلامهم معروف مشهور، كما قال الشاعر: يا أُخيَّ ويَا شقَيْقَ نَفسي أنتَ غَادَرتَنِي لأمرٍ شَديد (ه)

الملة.

وقد ذكرته في باب مفرد من كتاب الإبانة). وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «الإسلامُ عشرة أسهم، فقد خاب من لا سهم له منها، أولها شهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله وهي والثانية: الفطرة وهي الصلاة والثالثة: الطهارة وهي الزكاة، والرابعة: الجُنَّة وهي الصيام، والخامسة: الشريعة وهي الحجّ، والسادسة: الجهاد وهو

(1) رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا .. ، ر 145، 130/ 1. ورواه الترمذي عن ابن مسعود بلفظ قريب، باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا .. ، ر 2629، 18/ 5. (2) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ.

(3) رواه ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود بلفظه باب بدأ الإسلام غريبا، ر 3986، 1319/ 2. وأحمد في مسنده، مثله، ر 3784، 398/ 1.

(4) محمد بن أحمد النخلي: لم نجد من ترجم له.

(5) في (م): «قال لبيد البيت من الكامل ينسب لأبي زبيد الطائي في ديوانه، ص 48. وذكره كل من سيبويه الكتاب 213/ 2. والمبرد: المقتضب، 250/ 4. ولسان العرب، مادة:

شقق؛ بلفظ:

يا ابْن أُمِّي ويَا شُقَيْقَ نَفْسِي أَنْتَ خَلَّيْتني لِدهْرٍ شَدِيدِ».

(6) العوتبي: الإبانة باب التصغير، 331/ 1 - 337.