الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦86
كتاب
الجزء الثالث
وأكل ذبيحتنا فهو منا، له ما لنا وعليه ما علينا» (1)، وعنه صلى الله عليه وسلم: «مَن آذَى مُؤْمِنًا أَو قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَه» (2)، وقال: «لم يلعن الله مؤمنا ولا مؤمنة» (3)، وقال: من راع المؤمنين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»، وقيل: يا رسول الله، من آلك؟ قال: «كُلّ مُؤْمِن» (5). /61/
قال إبراهيم بن أدهم: لا يكون العبد من المؤمنين حتَّى يَأمنه عدوه. وقال الحسن: من نظر إلى مؤمن أو مؤمنة نظرةً يخيفه بها في غير حقّ أخافه الله تعالى يوم القِيَامَة.
وقال يحيى بن معاذ وليكن حظ المؤمن منك ثلاثا: إن لم تنفعه فلا (6)
تضره، وإن لم تُفرحه فلا تغمَّه، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
قال الحسن: المؤمن مُلجَم - أو قال: إِنَّهُ لا يتكلم، أو قال: في فمه لجام، يعني بذلك ـ والله أعلم -: أَنَّهُ لا يتكلم إلَّا بما يعلم. وعنه: مَن أخاف عبدًا أخافَه الله، ومن أحزنَ مؤمنًا أحزنَه الله، ومن أغاظ مؤمنا أغاظه الله).
(1) رواه البخاري عن أنس بن مالك بمعناه، باب فضل استقبال القبلة .. ، ر 384، 385، 153/ 1. ورواه النسائي في المجتبى، عن أنس بمعناه، باب صفة المسلم، ر 4997، 105/ 8. (2) رواه أبو داود، عن معاذ بن أنس بمعناه، باب ما يؤمر من انضمام العسكر .. ، ر 2629، 41/ 3. ورواه أحمد عن معاذ بن أنس بمعناه، ر 15686، 440/ 3.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) ذكره أبو بكر محمد بن أبي إسحاق الكلاباذي البخاري بمعناه في: بحر الفوائد المشهور
بمعاني الأخبار، 306/ 1.
(6) في (ص): لم.
(7) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.