كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٠

90

كتاب

الجزء الثالث

فيه مائة مؤمن ليس فيهم إلا منافق واحد لقام ذلك المنافق حتَّى يجلس

إلى (1) ذلك المنافق» (2).

وعنه: «المؤمِنُ لَا يَكُونُ حَلَّافًا» (3). وقال: «لَا يَنبَغِي لِلْمُؤْمِن أَن يَكُونَ

لَقَانًا (4).

وعنه: «الْمتَمَسِّكُ بِدِينِهِ كَالقَابِضِ عَلَى الجَمْرِ، أَو كَخَابِطِ شَوكِ القَتَادِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلَمَاءِ».

وفي خبرٍ آخر: «التَّمَسُّكَ بِسُنَّتي عند فسادِ أُمَّتِي كَالسَّبْعِينَ مِن

صَحَابَتي» عن مجاهد قال: تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحًا. أبو هريرة قال: قد بلغ من كرامة المؤمن أنَّه غفر لمن حمل جنازته.

وقيل: سؤر المؤمن شفاء. وقيل: المؤمن مرآة أخيه المؤمن. وقال أبو محمد: المؤمنُ زوجته في الدنيا زوجته في الْجَنَّة. /64/

(1) في (م): مع. (2) رواه البيهقي في شعب الإيمان، عن ابن مسعود موقوفا بلفظ قريب، ر 9038، 497/ 6. ورواه عبد الله بن محمد الأصبهاني في الأمثال في الحديث النبوي، ر 108، 156/ 1. (3) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ. (4) رواه الترمذي عن ابن عمر بلفظه، باب ما جاء في اللعن والطعن، ر 2019، 371/ 4. ورواه أبو يعلى في مسنده، عن ابن عمر بمعناه، ر 5562، 414/ 9.

(5) القتاد: شجر شاك صلب له سنقة وجناة كجناة السمر ينبت بنجد وتهامة. واحدته: قتادة. وقال مرة: القتاد شجر له شوك أمثال الإبر، وله وريقة غبراء، وثمرة تنبت معها غبراء كأنها

عجمة النوى. انظر: المحكم والمحيط الأعظم، 298/ 6.

(6) ذكره نعيم بن حماد في الفتن بلفظ قريب، موقوفا على كعب، ولم يرفعه إلى النبي

انظر: الفتن، 403/ 1.

(7) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.