كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٤

94

كتاب

الجزء الثالث

الجوع

وعنه من طريق الحسن قال: «يأتي على الناس زمان يكون أهل أئمة الهدى ومصابيح الليل لا تضرهم فتنة تمر بهم الفتن مثل الليل الأسود، الإيمان في قلوبهم مثل الجبال الرواسي، الا يضرهم خذلان من | خذلهم، يدورون مع الحق حيث ما دار هم أمان الناس من العذاب، من استذلهم في الدنيا أذله الله في الآخرة».

أبو هريرة أنه قال: قال: «ما منكم من أحد إلا وله صيت في السماء، وصيت في الأرض، فإن كان الذي في السماء حسنا كان الذي في الأرض حسنا، وإن كان الذي في السماء سيئًا كان الذي في الأرض سيئًا». الصيت: الذكر الحسن في الناس، قال |شعرًا |: لَيسَ لهُ مُلكٌ وَلَا نَسَبُ (2) إِن لَم يُصَبْ مِن صَوْتِ اسَعدٍا صِيتُ (3)

يريد به نفسه، وأنَّ له ذكرًا وصوتا في الناس.

ثوبان (ه) قال: قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «احْذَرُوا دَعوةَ المَؤْمِنِ وَفِرَاسَتَهُ، فَإِنَّهُ يَنطِقُ

بِنُورِ اللهِ وَكَ، وَيُنفِقُ بِتَوفِيقِ اللَّهِ وَجَل.

6

(1) في (ص): خذلانهم.

(2) في (ص): نشب.

(3) البيت من الرجز لرؤبة بن العجاج في ديوانه، (الموسوعة الشعرية)؛ بلفظ: «ليس لكم ملك ولا تثبيت إن لم يصب من صوت سعد صيت».

(4) في (ص) أو.

(5) في (ص): ثوان. وفي (م) تواب. والصواب ما أثبتنا. (6) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء عن ثوبان بلفظ: «فإنه ينظر بنور الله، وينظر بالتوفيق»،

81/ 4. ورواه أبو محمد الأصبهاني في الأمثال في الحديث النبوي، عن ثوبان بلفظ:

فإنه ينظر بنور الله عَل وبتوفيق الله عل»، 167/ 1.