الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٦96
كتاب
الجزء الثالث
وعنه من طريق أبي هريرة أنه قال: «لا تصحب إِلَّا خَيْرًا؛ ـ يعني:
تقيا، ولا تأكل إلا نقيًا - يعني: إِلَّا
حلالا (1).
-
وعنه: «عليكم بإخوانِ الصِّدْقِ فإنَّهم زينة في الرخاء وعِصمةٌ في
البلاء» (2).
وعنه أنه قال: «المرء (3) كثير (4) بأخيه» (5) صلى الله عليه وسلم
ولا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق امثل | ما ترى له؛ قال
الشاعر:
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلْتَ لَهُ رَأَى ذَاكَ لِلفضل لَا لِلبَلَهِ وَجَانِبْ صَدَاقَةَ مَن لَا يَزَالُ (6) عَلَى الأَصْدِقَاءِ يَرَى الفَضلَ لَهُ)
وقال آخر:
وَإِنِّي لَأَسْتَحِي أَخِي أَن أَرَى لَهُ عَلَيَّ مِنَ الحَقِّ الذِي لَا يَرَى لِيَا /69/
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ وإنما ورد بلفظ: «لا تصحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي»؛ رواه أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه، وغيرهم عن أبي سعيد الخدري.
(2) ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان، عن عمر بن الخطاب بمعناه، 84/ 1.
(3) في (م): + المؤمن.
(4) في (م): كبير.
(5) رواه الديلمي في الفردوس، عن أنس بن مالك بلفظه، ر 6625، 205/ 4.
(6) في (م): لم يزل.
(7) البيتان من المتقارب لجحظة البرمكي (ت: 324 هـ)، انظر: ديوانه في الموسوعة
الشعرية.
(8) البيت من الطويل لجرير. انظر: الجاحظ: الحيوان 595/ 5. وابن سيده، المحكم والمحيط الأعظم، ر 399/ 3. والخطابي: غريب الحديث، 562/ 1. ونسب في الموسوعة الشعرية إلى الشاعر عبد الله بن معاوية (ت: 129 هـ).