الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠١باب 5: إخاء أهل التقى
وقال آخر | شعرًا |:
إِذَا مَا أَتَتْ مِن صَاحِب لَكَ زَلَّةٌ فَكُن أَنتَ مُحتَالًا لِزَلْتِه عُدْرًا)
| وقال آخر: وأَغْفِرُ عَورَاءَ الكَرِيمِ ادْخَارَه وَأَعرِضُ عَن شَتَمِ اللَّثِيمِ تَكَرُّ مَا (2) وقال ابن دريد
من لك بالمهذب الندب الذي لا تجد العيب إليه محتصى إِذَا تَصَفَّحَتَ أُمُورَ النَّاسِ لَمْ تلف امرأَ حَازَ الكَمالَ فَاكْتَفَى
وقال آخر: |
وأغضي للصديق على المساوي مخافة أن أعيش بلا صديق
(3)
(0) (E)
101
(1) البيت من الطويل، لسالم بن وابصة الأسدي. انظر: أبو تمام ديوان الحماسة، 16/ 2.
القالي: الأمالي في لغة العرب، 228/ 2.
(2) البيت من الطويل لحاتم الطائي في ديوانه، ص 56؛ بلفظ: « .. وأصفح من شتم اللئيم
تكرما».
(3) البيتان من الرجز لابن دريد في ديوانه (الموسوعة الشعرية).
(4) البيت من الوافر لأبي زبيد الطائي في ديوانه (الموسوعة الشعرية)، وفي الأمالي للقالي
112/ 3؛ بلفظ:
غفرت ذنوبه وصفحت عنه مخافة أن أعيش بلا صديق»
وذكره الهاشمي في السحر الحلال، بلفظ:
«أغمض للصديق عن المساوي مخافة أن أعيش بلا صديق»
(5) في (م): + ومن غير الكتاب: وإذا كان لك أخ في الله، فلا تفسدن حبه إدخالك الدنيا
بينك وبينه، وبالله التوفيق».