كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٢

102

?

ما يجب للمسلم على المسلم

سلم ح

عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «للمسلم على المسلم سبع خصال بالمعروف: يُسلِّمُ عَليهِ إِذَا لَقِيَه، وَيعُودُه إِذَا مَرِضَ، وَيُجيبُهُ إِذَا دَعاهُ، وَيَشْهَدُه إِذَا تُوفِّيَ، ويُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنفْسِهِ، وَينصحُ لَهُ بِالغَيبِ، وَيُشَمِّتُه إِذَا عَطِسَ).

حقا،

وعن علي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «إن للمسلم على المسلم ثلاثين لا براءة له منها يوم القِيَامَة إِلَّا بأدائها أو يعفو أخوه عنه، وهي: أن يغفر ذنبه، ويرحم عبرته، ويقيل عثرته، ويستر عورته، ويرضى صحبته، ويحفظ خلته، /72/ ويعود، مرضته ويحضر، موتته ويشهد جنازته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته، ويكافئ صلته ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويقضي حاجته، ويشفع مسألته، ويسمت عطسته، ويرد سلامه، ويرشد ضالته ويطيب له كلامه، ويبدي إنعامه، ويصدق أقسامه، ويتولاه ولا يعاديه، وينصره ظالمًا أو مظلومًا، فأما نصرته إياه ظالمًا فإنه يرده عن ظلمه، وَأَمَّا نصرته مظلومًا فإنه يعينه على أخذ حقه، ولا يسلمه ولا يخذله، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه، ويكره له من الشر

جميع

الخصال

(1) رواه الترمذي عن علي بمعناه، وذكرس ست خصال فقط، باب ما جاء في تشميت العاطس، ر 2736، 80/ 5. ورواه أحمد في مسنده عن علي بلفظ قريب، وذكر السبعة، ولكن جاء بلفظ: «للمسلم على المسلم من المعروف ست .. »، ر 673، 88/ 1. ورواه الدارمي عن علي بلفظ أحمد، باب في حق المسلم على المسلم، ر 2633، 357/ 2.