الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٣باب 6: ما يجب للمسلم على المسلم
103
ما يكرهه لنفسه». ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدع أحدكم من حق أخيه شيئا إِلَّا طالبه الله اول | به يوم القِيَامَة» (1).
وعنه: مَن ذَبَّ عَن عِرضِ أَخِيهِ المُسلِمِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِن النَّارِ». صلى الله عليه وسلم
وعنه: مَن لَقِي أَخَاهُ المسلمَ بِمَا يَسُرُّه سَرَّه اللهُ يَومَ القِيَامَة (3). صلى الله عليه وسلم أُبي بن كعب الأنصاري (4) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ المسلم المؤمنَ حقٌّ عَلَى اللهِ تَعالى أَن يَحمِله عَلى دَرَجِ الجِنَان»). وعنه: مَن أَصْبَحَ وَلَا يَهتمُّ بِأَمرِ المسلِمينَ فَلَيسَ مِن المُسلِمِينَ))
وعنه: «لَا خَيرَ في مسلِم لَا مَنفَعَة لِلمُسلِمِينَ فِيهِ». وقيل: من حمل أخاه على شسع نعل فكأَنَّما حمله على دابَّة في سبيل الله.
(1) ذكره الزيلعي في نصب الراية عن علي بمعناه، 257/ 2. (2) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي الدرداء بلفظه ما قالوا في النهي والوقيعة في الرجل والغيبة، ر 25539، 230/ 5.
(3) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال عن أنس بمعناه 55/ 5. (4) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد النجاري الخزرجي، أبو المنذر (ت: 21 هـ): صحابي أنصاري قارئ كان من أحبار اليهود، مطلعا على الكتب القديمة، ولما أسلم كان من كتاب الوحي. شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتي على عهده. وشهد وقعة الجابية، وكتب كتاب الصلح لأهل بيت المقدس. وله في الصحيحين
مع
عمر
وغيرهما 164 حديثا. انظر: الزركلي: الأعلام، 1/ 82.
(5) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ، وإنما أخرجه العراقي في المغني (ر 1364، 362/ 1) بلفظ: من أكرم أخاه المؤمن فإنما يكرم الله تعالى قال: أخرجه الأصفهاني في الترغيب
((
والترهيب من حديث جابر والعقيلي في الضعفاء من حديث أبي بكر وإسنادهما ضعيف». (6) رواه الطبراني في الأوسط عن حذيفة بن اليمان بمعناه، ر 7473، 270/ 7. (7) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.