الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١باب 7: حسن الصحبة والمعاشرة في المواطن والمسافرة
111
شيطانان، والثلاثة سفر. وقال عمر: إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمروا أحدكم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «سافرُوا تَعْنَمُوا، والبر أَودَع واربطوا الخيل تغزُو، وإِلَّا فكونوا أشقياء حرَّاثين» (1).
ا وقيل: ما ترك صاحب البحر شيئًا من الحرص.
فصل: [في حق الصحبة]
أبو قلابة قال: ذكر /78/ عند النبي لله رجل بخير، وقالوا: يا رسول الله خرج معنا حاجا، وإذا نزلنا منزلا لم يزل يصلي حتّى يرتحل، وإذا ارتحلنا لم يزل يذكر الله حتّى ينزل، فقال: «فَمَن كَان يَكفِيهِ عَلَفَ دَابَّتِهِ وصَنِيعَ طَعَامِه؟»، قالوا: كلنا، فقال: «فَكُلُّكُم خيرٌ مِنه".
جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مَا مِن صَاحِبِ يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَو سَاعَةً مِن نَهَارٍ إِلَّا سَأَلَهُ اللهُ وَ عَن صُحْبَتِهِ إِيَّاهُ؛ هَل أَحَبَّ لَهُ مَا أَحَبَّ لِنفْسِه» (3).
قال عباد بن كليب (4): سمعت محمد بن النظر الجلدي) يقول: فإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم
قوله في الشيء: لا إن قلت: لا فإذا قلت: نعم قال: نعم)
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(2) رواه عبد الرزاق في مصنفه عن أبي قلابة بلفظ قريب باب خدمة الرجل صاحبه،
ر 20442، 244/ 11.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
:
(4) عباد بن كليب الكوفي متروك حكاه النباتي عن ابن حبان في ذيل الضعفاء. انظر: الذهبي:
لسان الميزان ر 1040، 235/ 3.
(5) كذا في النسختين؛ ولعل الصواب: محمد بن النضر الحارثي، كما في حلية الأولياء، 222/ 8. (6) البيتان من الرمل لمحمد بن النضر. انظر: أبو نعيم: حلية الأولياء، 222/ 8.