كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٧

باب: في الولاية والبراءة

117

اليمين الحلف، ومولى الدار الجار ومولى النسب: ابن العم. وقال آخر: فما وَجدُونا بالفَرُوق أُشابةً ولا كشفا ولا دعينا مواليا (1) أي: خلفًا. وقال في الجار: أخو ثِقَةٍ صَحْمُ الدسيعةِ ماجد] كَريمُ النشا مَولاهُ غَيرُ ذَليل (2) وقال النابغة في الصاحب شعرًا: ا قَالَت لَهُ النَّفْسُ إِنِّي لَا أَرَى طَمعًا وَإِنْ مَولاك لم يسلم ولم يصد (3) قال أبو عبيدة: يعني الكلب، وقال الأصمعي: مولاك: يعني الكلب. وأنشد في القيم: أَلَا أَبلغ لديكَ بَنِي كِلابِ وَكَعب والخطوبُ لَهَا مَوَالِي

(4)

يعني: قوما يقومون بها ويلونها فقد جاء في الولي والمولى هذه

الوجوه) عن أهل التفسير واللغة، وقالوا: المولى والولي واحد، والولاية والولاية: هو الاتصال، وفرّق بين اللفظين بفتح الواو وكسرها ليدل على المعنيين، وإن كانت هذه المعاني كُلّها راجعة إلى الاتصال والقيام بالأمر والولاية عليه الله، والله أعلم.

(1) في النسختين:

«فما وجدنا بالقرون أشابة … ولا كسفا ولا نسبا مواليا». ولعل الصواب ما أثبتنا؛ والبيت من الطويل لعنترة بن شداد في ديوانه، ص 237؛ وفي معجم ما استعجم، 1024/ 3.

(2) البيت من الطويل منسوب للحطيئة في ديوانه (الموسوعة الشعرية). ومختارات شعراء العرب لابن الشجري، 46/ 1 (ش).

(3) البيت من البسيط للنابغة الذبياني في ديوانه، ص 19.

(4) البيت من الوافر للبيد بن ربيعة في ديوانه، ص 71؛ بلفظ:

فأبلغ إنْ عَرَضْتَ بني كلاب وعامر والخطوب لها

(5) في (م) في المولى والولي أحد هَذِهِ الوجوه».