كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٤

164

كتاب

الجزء الثالث

محمد

وا الموقوف عنهم

بن مسلمة وعبد الله بن عمر وسعد (1) بن أبي وقاص وعمر بن

عبد العزيز والحسن البصري، ومن وقف عنهم فهو في ولاية المسلمين،

ومالك بن دينار.

روي

أنَّ أبا عبد الله محمد بن محبوب كان يقف عن الحسن والحسين، وأنَّه قال: لم أجد أحدًا عاب الحسين بشيء، ولكن خرج مع أهل الكوفة والا | كاتب معاوية مع أخيه الحسن، ولا قبل له هدية، غير أنَّ أبا صفرة قال: قيل: إنَّه كان أعان على قتل عبد الرحمن بن ملجم، والله أعلم أكان

ذلك أم لا؟!

منهم

قال أبو عبد الله: فبرئ من برئ من المسلمين منه، ووقف من وقف عنه (2)، وأنا مِمَّن يقف عن الحسن والحسين أحسنهما حالا عندي (3)، وقلبي عليه أرأف منهم، إذ كان يرمي بالنبل ودمه ينضح، وكان يزيد بن معاوية كتب أن يبايع له الحسين، وكره وهرب إلى مكة /115/ ثُمَّ خرج من مكة إلى الكوفة بخمسة أولادِ أخيه وأخيه، فبعث إليه عبيد الله بن زياد (ه) عمرو بن سعيد بن العاص إلى الكوفة فقاتله فقتله، وكان عبيد الله بن زياد

واليا ليزيد بن معاوية على البصرة يومئذ، ويزيد الخليفة.

قال: وما سمعت في عبد الرحمن بن أبي بكر إِلَّا خيرًا.

(1) في (م): «وسعيد خ وسعد».

(2) في (م): «فبرئ منه من برئ من المسلمين، ووقف عنه من وقف منهم».

(3) في (م): ـ عندي.

(4) في (م): ـ له.

(5) في (م): +و.