الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٣باب 11: في النفاق والمنافق
203
منه في غيرهم. قال: والرياء نفاق، ويقال: منافق بين النفاق (بكسر النون)، /144/ وهو في المتاع نَفاقاً بفتح النون، والنفاق: الذهاب، ونفق المتاعُ: إذا ذهب وخرج عنك في البيع، ونفَقَت الدابة تنفق نُفُوقا: إذا ماتت، قال:
نَفَقَ البَغْلُ وَأَودَى سَرجُهُ في سَبيلِ اللهِ سَرجي والبغل (1) وقال آخر يهجو قوما (2):
وَإِذَا مَا مَاتَ مِنْهُم مَيِّتُ لَا تَقُلْ مَاتَ وَلَكِن قُلْ نَفَق (3)
فصل: [في معاملة المنافق]
عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «ستر الرياء نفاق»)، وقال: «يَأْتي عَلَيكم زمان يكون المنافقُ فيه أَشبَه بالمؤمن مِنَ الغُراب بالغراب»).
وقيل: من زگي منافقا بما ليس فيه كان حتفه عَلَى يديه (6).
(9)
وفي غريب الحديث: من سَمَّع الناسَ بعلمه سمَّع الله به سَامِعَ خَلقِه، وحقَّرَه وصغَرَهُ» (8). قال أبو زياد الأنصاري (9): سَمَّعت بالرجل تسميعا: إذا أنذرت به وشهرته وفضحته. وروي: «أَسَامِعُ خَلقِه».
(1) البيت من الرمل لم نجد من نسبه. انظر: العين وتهذيب اللغة ولسان العرب، وتاج
العروس؛ م مادة: نفق.
(2) في (م): + «حيث يقول».
(3) لم نجد من ذكره.
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ
(6) في (م): «حيفة على بدنه».
(7) انظر: غريب الحديث لابن سلام، 225/ 2، مع بعض الاختصار. (8) رواه أحمد في مسنده، عن عبد الله بن عمرو بلفظه، ر 7085، 223/ 2. (9) في غريب الحديث: أبو زيد.