الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٥باب 11: في النفاق والمنافق
205
خَبرِ المنافق) لِيَحذَر النَّاسُ منه» (2)، فيجب إشهار خبره. وقد أمر بالتبيين عن (3) خبر المنافق، ولم يأمر بالتبيين عن (4) خبر العدل.
وجائز في المنافقين والظالمين، الشتم ولا غيبة لهم، وَكُلُّ ما ذكر فيهم
مِمَّا هو نقيصة وشتم فلا بأس، إلَّا القذف فلا يجوز قذفهم بالزنا.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَربعُ خِصَالٍ مَن كنَّ فيه فَهوَ مُنافِقُ، وَإن كانت فيه وَاحدةُ مِنْهُنَّ فَهوَ مُنافق، وإن صلَّى وصامَ حتَّى يدعها أو يتوبَ منها: مَن إِذَا حَدَّثَ كَذَبٍ، وَإِذَا وَعَدَ أَخلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَر، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَر»)، وفي رواية أخرى: «مَن كُنَّ فيه ثَلاثُ خِصالٍ فَهو مُنافق: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا أُوْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وَعدَ أَخلَفَ)، وعنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «إذا حدثتم فلا تكذبوا، وإذا وَعَدتُم فلا تُخلفوا، وإذا أُؤتُمِنْتُم فلا تَخونُوا)، وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ مُؤْمِنٌ، وكافر، ومُنافِقٌ، فالمؤمنُ وَليُّ اللَّهِ وَحبيبه أعطاه الله لسانه وقلبه وعمله، والكافرُ فقد أذلّه الله، والمنافقُ فَأعطاه لسانه ومنعه قلبه وعمله، وقال: ما أخافُ عليكم بعدِي مُؤْمِنًا وَلا مُشْرِكًا، وَأَمَّا المُؤْمِنُ
(1) في (م): الفاسق.
(2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) في (م): عند.
(4) في (م): عند.
(5) رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو بلفظ قريب باب علامة المنافق، ر 34، 21/ 1. ومسلم بن عمرو بلفظ، قريب باب بيان خصال النفاق، ر 58، 78/ 1
عن عبد الله
(6) رواه الربيع عن جابر مرسلا، الأخبار المقاطيع عن جابر الله، ر 936، ص 362. والبخاري عن أبي هريرة بمعناه، باب علامة المنافق، ر 33، 21/ 1. ومسلم عن أبي هريرة بلفظ
البخاري، باب بيان خصال المنافق، ر 59، 78.
(7) رواه القضاعي في مسند الشهاب، عن معاوية بلفظه وزيادة، ر 443، 272/ 1. (8) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.