الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥باب 16: الهدى والضلال
225
والضليل على بناء سِكِّير: الذي لا يُقلع عن الضلالة. وقال آخر: لزِيرٍ لم تَصِلْهُ مَرْيَمُهُ ضليلُ أهْواءِ الصّبا يُنَدِّمُهُ (1)
قلت
قال الأصمعي: كان يقال لامرئ القيس: الملك الضليل. قال بعض الرواة: سُمّي الضليل؛ لأنَّه ضلَّ عن مُلك أبيه، وكان أبوه ملكًا، وكان يقول له: يا بني، إن الشعر يضع من الملوك ويرفع من الشوقة. إِنَّ
(2)
والضلال: الهلاك. والضال: الهالك الضائع الذي لا راعي له ولا حافظ.
(1) في النسختين مدممه؛ والصواب ما أثبتنا. والبيت من الرجز لرؤبة بن العجاج. انظر: العين، وتهذيب اللغة ولسان العرب وتاج العروس؛ مادة: ضلل.
(2) في (م): «من يرفع خ ويرفع.
١٬٣٩٢ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.