الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤14
كتاب
الجزء الأول
عُمان، فقيل: «العوتبي الصُّحاري العُماني». كما تتأكد تلك الهوية والنشأة العُمانية من شعوره القوي بالولاء لأهله وانتمائه إلى وطنه الذي أسهب في ذكر فضائله ودوره التاريخي في الجاهلية والإسلام.
إلَّا أنَّ شهرة (عوتب) و (صُحَار) أخفتا وراءهما نسبته القبلية، التي تحدَّث فيها من تحدَّث، لكن لا ندري من أين جاءوا بهذه النسبة «الأزدي»؟! ولعلهم من اختلافهم في انتمائه إلى قبيلة طاحية أو العتيك الأزديتين .. فقد ذكر المؤرّخ سيف بن حمود البطاشي أنه من طاحية ولم يعلل مذهبه)، ووافقه على ذلك سامي صقر أبو داود (2) ومحمود الريامي (3)، ولعلهم بنوا رأيهم على ما جاء في كتاب الأنساب للعوتبي، إذ ورد فيه ما نصه: «قال أبو إسحاق (إبراهيم بن مسلم الطاحي العوتبي فيمن زعم أن اليمن ونزار يلتقون إلى هود في قول بعض النسابين … إلخ»)، فكان التشابه في النص بين الاسم والنسبة مِمَّا دفع محقق كتاب الأنساب إلى القول باحتمال كون إبراهيم أخا أو قريبًا لسلمة (5)، أخا أو قريبًا لسلمة (5)، ووافقهم على الرأي أحمد الكندي، كما زاد عليها تبريرات أخرى (6).
بن عبد الله
(1) انظر: البطاشي: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان، 353/ 1. (2) انظر: أبو داود، سامي صقر: إضاءة على سيرة العوتبي، ندوة العوتبي الصحاري الدولية، الملتقى العلمي السادس لوحدة الدراسات العُمانية، جامعة آل البيت، الأردن، 1429/ 3 هـ ـ
2008/ 3 م.
ص
77 - 75
(3) الريامي، محمود بن سليمان العوتبي ومنهجه في الصياغة المعجمية في الإبانة، جامعة السلطان قابوس، مسقط، أطروحة ماجستير، 1423 هـ / 2002 م، (4) العوتبي: الأنساب، وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عُمان، ط 3، 1412 هـ /1992 م،
188/ 1
(5) انظر: محمد إحسان النص: مقدّمة كتاب الأنساب، 188/ 1. (6) انظر: الكندي، أحمد بن عبد الله: منهج الشيخ العوتبي الصحاري في كتابه الضياء، الفصل
الثاني.