كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥١

باب 18: أهل الذمة

وقال زهير في الثلاء (1):

جوار شاهدٌ عَدْلٌ عَلَيكُمْ وسيَّانِ الكَفالة والتَّلاءُ (2)

وأنشد في الخُفارة | شعرًا:

أدوا إلى جارِهِم خُفارَتِهِ وَلَم يَضِعْ بِالْمَعْيبِ مَن نَصَروا (3)

ويقال: خُفَارة وخِفَارة (بالضم والكسر)، والضم أجود.

وقال الأعشى في الحبال

فَإِذا تُجَوُّزُها حِبالَ قَبيلَةٍ أَخَذَت مِنَ الأُخرى إِلَيكَ حِبالها فَكَأَنَّها لَم تَلقَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ضُرًّا إِذا وَضَعَت إِلَيكَ خِلالَها وَلَقَد نَزَلتُ بِخَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى قيس فَأَتْبَتَ نَعلَها وَقِبالها ما النِّيلُ أَصْبَحَ رَاخِرًا مِن مَدِّهِ جادَت لَهُ رِيحُ الصَّبا فَجَرى لَها (5)

وقال الحطيئة في الإضر

(6)

:

عَطَفَوا عَلَيَّ

بِغَيرِاً

صِرَةٍ) فَقَد عَظُمَ الأَواصِر)

(8)

(1) في (م): «اليلاء»، وهو

خطأ.

251

(2) البيت من الوافر لزهير بن أبي سلمى في ديوانه،

ص

(3) البيت من المنسرح لامرئ القيس في ديوانه، ص 50.

(4) في (ص): فأثنت بعلها. وفي (م) فاثبت فعلها. والصواب ما أثبتنا من ديوان الأعشى،

ص 171.

(5) الأبيات من الكامل للأعشى في ديوانه، ص 170 – 171.

(6) في (م): «الأصم»، وهو خطأ.

(7) في النسختين: «عطفوا على هراء أصره». ولم نجد من ذكر هذا اللفظ، ولعله سهو من

النساخ.

(8) البيت من مجزوء الكامل للحطيئة في ديوانه، ص 60.