كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢

252

كتاب

الجزء الثالث

وقال المسيب بن علس (1) في الوَلْث:

و

كما امْتَنَعَتْ أَوْلادُ يَقْدُمَ مِنْكُمُ وكان لها وَلْةٌ من العَقْدِ) مُحْكَمُ)

وفي حديث ابن سيرين: «أنه كره سباء زابل (4)»، وقال: إنَّ عثمان وَلَتْ

لها وَلْنا.

قال الأصمعي: وَلَتْ اليا ولنا مِن عَهدِ، إذا أعطى عهدًا غير محكم. وبيت المسيب بن عَلَس يَدُلُّ على // 175/ خلاف ما قاله الأصمعي؛ فَإِنَّهُ قال: «وَلْتُ من العقد محكم فقد دلَّ أنَّ الوَلْث يكون محكما في العقد، وقال رؤبة أرجوكَ إِذا أَعْبَطَ دينٌ وَالِثُ فما ثنى يرْغَث منك الراغِثُ (5)

والرَّغَث: المص. قال الأصمعي: إِنَّ رُؤبة أساء في البيتين جميعًا. قال الراوي والمسيب بن علس أصحُ لغة من الأصمعي، ورؤبة أفصح من الأصمعي، وبه يضرب المثل فقال: «أفصح من رؤبة».

(1) المسيب بن علس بن مالك بن عمرو ابن قمامة من ربيعة بن نزار: شاعر جاهلي من المقلين المفضلين، وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل: اسمه زهير، وكنيته أبو فضة. له: «ديوان شعر شرحه الآمدي. انظر: الزركلي: الأعلام،

225/ 7

(2) في (ص) و (م) العهد، والتصويب من تهذيب اللغة مادة (ولث)، وسيذكره المؤلف بعد حين بالعقد أيضًا.

(3) البيت من الطويل للمسيب بن علس انظر: تهذيب اللغة ولسان العرب، وتاج العروس؛ مادة: ولث.

(4) في (ص) و (م) بابل والتصويب من غريب الحديث لابن قتيبة، 275/ 2. (5) في (م): فيه الراغث. والبيت من الرجز لرؤبة. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة،

619/ 2