الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٣باب 18: أهل الذمة
وقال العجاج):
253
هذا أوانُ الجِدِّ إِذ جَدَّ عُمَرُ] وصرح ابن معمر حين (2) ذَمِر (3) ويقال: فلان يحمي ذِمَاره؛ أي: يحفظ أمانته ويرعى حق عهده، ويقال: أذمرْتُ الرجل، إذا ذكرته شيئًا يغضب منه.
جوار شاهد عَدل عليكم
وقال زهير في الجوار
وقد تقدم البيت.
وقال العباس الهذلي:
وَقَالُوا مَن فَتَى فِي الحرب يَرقُبُنَا فَيرتقب فكان أخي ليس طهم بشرطهم إذا يدعى لها يثب (4)
وقال الأعشى في العِصْمة حيث يقول:
إلى المرء قيس أطيل الشرى وَآخُذُ مِنْ كُلِّ حَيٍّ عُصُمْ وكم دونَ بيتك من معشرٍ صُبَاةِ الحُلُومِ عُدَاةٍ غُشُمْ إذا أنا حييت لم يرجعوا تَحِيَّتَهُمْ وَهُمْ غَيْرُ صُمّ وَإِدْلَاجُ لَيل عَلَى غِرَّة وَهَاجَرَةٍ حَرُّهَا يَحْتَدِمْ (5)
(1) عبد الله بن رؤبة السعدي التميمي، أبو الشعثاء العجاج (ت: 90 هـ)، وقد سبقت ترجمته في ج 1. (2) في النسختين: ابن يعمر حين»، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه من كتب اللغة. (3) البيت من الرجز للعجاج يمدح فيه عمر بن عبيد الله بن معمر الجمحي. انظر: جمهرة اللغة، 1261/ 3، ولسان العرب، وتاج العروس؛ مادة: وقر.
(4) البيتان من مجزوء الوافر لأبي العيال الهذلي في ديوانه (الموسوعة الشعرية) كبير في البيت الثاني.
مع
اختلاف
(5) الأبيات من المتقارب للأعشى في ديوانه، ص 225. مع اختلاف بسيط في البيت الأخير … ليل على خيفة».