الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤254
كتاب
الجزء الثالث
عُصم: جمع عصمة.
وقال آخر في القسم:
ـمُ بِاللهِ وَآلَائِ
وَالْمَرْءُ عَمَّا قَالَ مَسْؤُولُ (1)
وقال آخر | في الحلف |:
حَلِفَ امرئ ابرًا سَرِفْتِ يَمِينَهُ وَلِكُلِّ مَا قَالَ النُّفُوسُ مُجَرِّبُ (2) ويقال: هذا حليف بني فلان؛ أي: في عهدهم وجوارهم، ويقال: له اليمين.
12)
وعن حذيفة بن اليمان في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَنَ لَهُمْ﴾ (التوبة: (12) قال: لا عهد لهم. ويقال للعهد الأمانة، /176/ قال الشاعر: وَإِمَارَةُ الْمَرعِيُّ مَا اسْتَرَعَيْتَه مِثلُ الزُّجَاجَةِ صَدعُهَا لَا يُجْبِرُهُ (3)
لأَنَّ
وقال زهير في الحرمة حيث يقول:
جَعَلْنَ القَنانَ عن يمين وحَزْنَهُ وَكَمْ بالقَنانِ مِنْ مُحِلِّ ومُحْرِم اظهرن من السوبان ثُمَّ جزعنه على كُلّ قيني قشيب ومُفَام (4) اتفسير مُفَأم أوسع .. ويقال للعهد: الحُرمة. ومن ذلك قيل للحَرَم حَرَم؛ من دخله كان في عهد الله وجواره.
والصفحة: أن يُصافح أحدهما صاحبه في أمرٍ بينهما ليأمن كُلّ واحد
منهما صاحبه.
(1) البيت من السريع للسيد الحميري في ديوانه، ص 188.
(2) البيت من الكامل لساعدة الهذلي. انظر: تهذيب اللغة ولسان العرب، وتاج العروس؛ مادة: سرف.
(3) البيت من الكامل لحسان بن ثابت في ديوانه، ص 136؛ بلفظ:
وأمانة الْمُرّي حيث لقيته مثل الزجاجة صدعُها لم يجبر»
(4) البيتان من الطويل لزهير في ديوانه، ص 11.