الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦256
كتاب
الجزء الثالث
بَنِي هَاشِم كَيْفَ الْهَوَادَةُ بَينَنا وعند فلان سيفه ونجائبه (1) والتخويدُ أيضًا / 177/ مثل التهويد، ومن ذلك قيل للمرأة: خُود (؟)؛ أي: قليلا قليلا من نعيمها، وبذلك تُوصف. ويقال: هود الرائض الدابة، وذلك بعد التخليع، إذا مشاها قليلا قليلًا.
تمشي
لأَنَّه
والهود: هم اليهود، تقول: هادوا يهودون هودًا، وسموا بذلك الاسم؛ انتسبوا لبعض الملوكِ، إلى يهود بني يعقوب لأمر خافوه. وقيل: لأنَّهم نُسبوا إلى يهوذا أكبر (3) أولاد يعقوب، وإِنَّمَا قالت العرب بالدال؛ لأَنَّ الأعجمية إذا عُرّبت غيّرت عن لفظها فحولت الذال دَالًا.
ويقال: إِنَّمَا سُمِّيَت اليهود اشتقاقًا من قولك: هادوا؛ أي: تابوا.
وعن ابن عباس: أنَّهم سمُّوا يهودًا؛ لأنَّهم سموا أَنْفُسهم يَهودًا من قول الله تعالى: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ (الأعراف: 156). ويقال لثياب من ثياب أصفهان: يهودية، الواحد منها يهودي، وهي ثياب بيض او ابها تشبه بقر الوحش؛ لأَنَّهُنَّ بيض، وعلى هذا فسَّر أبو حاتم (4). قال بعضهم:
على صدقات
بني
المصطلق، ثُمَّ ولاه عُمَر صدقات بني تغلب، وولّاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص (25 - 29 هـ) فعزله عثمان لشربه الخمر وحبسه. وَلَمَّا قتل عثمان سكن الفرات. واعتزل فتنة صفين لكن حرَّض معاوية على الأخذ بثأره. ومات بالرقة. انظر الزركلي الأعلام 122/ 8
(1) البيت من الطويل للوليد بن عقبة. انظر: الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري،
399/ 1
(2) في (م): خواد. (3) في (ص): + أكبر.
(4) لعله: أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان الجشمي السجستاني (ت: 248 هـ). انظر:
الزركلي: الأعلام، 3/ 143؛ 6/ 27.