كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

258

كتاب

الجزء الثالث

والنِّسْطُورِيَّة: اسم أمة من النصارى يخالفون بقيتهم، قال الشاعر: وتركت آلاف السواد مخافة يلحون ملتهم نسطوريا (1)

وهي بالرومية: نَسطُورِس.

فصل: [في معنى بعض المصطلحات]

واليهود تقول للمتنبي معه بلعربوب أو عربوب، يريدون شيطانا، فإذا

القدس، روحه روح الله (3).

أَبَيْنا (2) وقالوا روحه روح وسألتُ بعضهم عن هذا فأنكره، وقال: لا أعرف هذا الاسم. قال: وإِنَّمَا اسم الشيطان عندنا طموني او اقال والشيطان اسمه شاطان في الخط، وفي اللسان: شوطون، وفي الكتابة: شُطُن (بضم الشين والطاء)، بخطهم على هذا

المثال (5)

الأ

ط

ط

3

(1) لم نجد من ذكره.

(2) في (ص): شاء.

(3) كذا في (ص) و (م)؛ ولعل الصواب ما ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان، 340/ 1: «والنصارى تقول للمتنبي … ، وتقول اليهود معه روح بعلزبول يريدون شيطانا فإذا كان نبيًّا

قالوا روحه روح القدس وروحه روح الله».

(4) في (م): ـ قال.

(5) فِي (م): «بخطهم عَلَى هذا المثال: الأشط ط س».