الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩باب 18: أهل الذمة
259
والنصارى تقول للمتنبي: معه روح سفر). قلت: فروح الإنسان ما اسمها؟ قال: نسامي ونافس ورويح او عذارى.
قال: وعذارى أيضًا بمعنى الاعتذار. قال واسم النبي نوفى واسم المتنبي نوفى سافر. والسافر: الكاذب والكذاب أيضا ا. قال: والكذاب أيضًا /179/ يقال له: اكذوب، أي: كُوذب.
والعالم منهم اسمه بالعبرانية: كهنا، وأهل التوراة كانوا يسمون هارون بن عمران کهناريا معناه: عالم الرب وعل.
والأسقف للنصارى وهو: رأس من رؤوسهم، والجمع الأساقفة. ويقال: هو العالم فيهم. وقيل: سمّي بذلك؛ لأنه يتخاشع والشقف: طول في انحناء، ويقال رجل أسقف.
وإذا أفطر النصارى من صومهم وأكلوا اللحم قيل: فضح النصارى، وهو
فطرهم.
قال الأعشى: بهم تقرّب يوم الفصيح ضاحيةً يرجو الإله بما أسدى وما صنعا وَمَا أَرَادَ بِهَا نُعْمَى يُثَابُ بِهَا إنْ قالَ كلمة معروف بها نفعا فلا يرون بذاكم نعمة سبقت إن قال قائلها حقا بها وسعى] لا يَرْقَعُ النَّاسُ مَا أَوْهَى وَإِنْ جَهَدوا طول الحياة (2) ولا يوهون ما رقعا لَمَّا يُرِدْ مِنْ جَمِيعِ بَعْدُ فَرْقَهُ وَما يُرِدْ بَعدُ من ذي فُرْقةٍ جَمَعَا (3)
(1) كذا في النسخ، وفي كتاب الحيوان للجاحظ (103/ 1 الشاملة): والنصارى تقول للمتنبي: دکالا، روح ومعه روح سيفرت، وتقول اليهود معه روح بعلزبول، يريدون شيطانًا،
معه
فإذا كان نبيًّا قالوا روحه روح القدس، وروحه روح
الله».
(2) في (ص) و (م): «لا يرفعوه». (3) الأبيات من الطويل للأعشى في ديوانه، ص
121 - 120