كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

كتاب

310

الجزء الثالث

وقيل: إنَّ الذراع لَمَّا أَراد أكلها] قالت له: لا تأكلني فإني مسمومة، أمسك عن أكلها حتَّى جاءه جبريل، فقال له: «يا محمد، قل بسم الله إله

الأرض وإله السماء، الله الذي لا يضرُّ اسمه داء» (1)، فقال /218/ ما

بسم

قال جبريل فلم يضره شيء.

مع

وفي تكليم الذراع للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن مقاتل الضرير (2):

ومن تناديه الذراع فإنني مسمومة قد سمني القوم العدى (3) قال ابن المعلا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في مرضه الذي مات فيه، ابنة أمّ بشر بنت البراء تعوده: «يا بنت أمّ بشر، هذا لا وجدت أبهري من الأكلة

أكلت التي

مع أخيك بشر» (4).

فكان المسلمون ليرون أنَّه قد مات شهيدًا مع ما أكرمه الله ـ تبارك

وتعالى ـ به من النبوة.

في المجوس

قال أبو جابر محمد بن جعفر يشترى من عند المجوس الجوز واللوز ونحو ذلك مما عليه أقناع. وأجاز الزبيب وسُحَّ التمر () والموز والعنب ورآه يابسًا إِلَّا أن يمسه وأحدهما رطب. ولم يفسد الرطب، وأفسد ما عقدوه في قدورهم.

(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(2) ابن مقاتل الضرير: لم نجد من ترجم له.

(3) لم نجد من ذكره.

(4) كذا في النسختين؛ ولعل الصواب ما جاء في تاريخ الطبري، 138/ 2: «يا أم بشر، إن هذا

الأوان وجدت انقطاع أبهري من الأكلة

التي

أكلت

مع

ابنك بخيبر».

(5) السح: التمر الذي لم ينضح بماء ولم يجمع في وعاء ولم يكنز وهو منثور على وجه الأرض قال ابن دريد: السح تمر يابس لا يكنز لغة يمانية». انظر: المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، 499/ 2.