الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٠340
كتاب
الجزء الثالث
يقولون: الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول على غير توبة كُلّهم في ويدينون بالطاعة لأهل معصية الله.
:.
الْجَنَّة،
وقالت التركية ـ وهم البدعة -: إنَّ من أذنب ذنبا ثُمَّ خاف منه بعد ذلك فهو آثم، فحرمت التركية الخوف والرجاء.
وقالت الطريفية: إنَّ من مزح في الإسلام أو عمل بذنب صغير فهو كافر لوقوعه في ذلك الذنب حتَّى يتوب، كشارب الخمر والقاتل والزاني وغير
ذلك فضيقت.
وقالت الشعيبية: إِنَّ التزويج إِنَّمَا هُو بيع وشراء، وليس للأولياء من ذلك شيء، فإذا وكَّلت المرأة من يزوّجها فلا بأس بذلك، وخالفوا بقولهم النبي. وقالت الشعيبية ومنهم أيوب الصوّاف وشعيب بن معروف وعبد الله بن عبد العزيز، وبعدهم هارون بن اليمان قالوا لا جُمعة خلف الجبابرة في مواضع الجمعة، قد صلاها أئمة العدل خلفهم.
ومن قولهم أيضا: إِنَّهُم قالوا: إنَّ قلوبنا مجبلة (1) أن تعلم الضلالة من الهدى وَالْحَقِّ من الباطل، فما جاء من رأي عن السلف عرضناه على قلوبنا فما قبلت قلوبنا، قبلناه وما ردته قلوبنا رددناه، وهذا من عجائبهم.
وقالت البركية: إنَّ عليّا /241/ وعثمان وطلحة والزبير كفَّار مشركون، ولكن لهم الجَنَّة على ذلك.
وَأَمَّا الزيدية: فَإِنَّهُم يوافقون المسلمين إلا في ولايتهم لعليّ وعذرهم له
على سفك دماء المسلمين.
(1) في (ص): محملة. وفي (م): «محملة ع مجبلة».