كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٦

366

كتاب

الجزء الثالث

ويقال: شار وشراة، مثل قاض وقضاة، ورام ورماة، ويجمع أيضا:

شارون، وقال: آمين من مثلهم في مثل حالهم في عصبة هاجروا الله شارينا (1)

وقال قطري بن الفجاءة (2) في يوم دولاب (3):

(4)

رَأَيتُ فِتيَةً باعوا الإلهَ نُفوسَهُم بِجَنَّاتِ عَدْنٍ عِندَهُ وَنَعِيمٍ وقال الطرماح) وكان يرى رأي الشراة: لقد شقيت شقاء لا انقطاع له إِنْ لَمْ أَفُزْ فَوْزَةً تُنْجِي مِنَ النَّارِ والنَّارُ لمْ ينج من روعاتها أحدٌ إِلَّا المُنِيبُ بِقَلْبِ المُخْلِص الشَّارِي (6)

الخوارج

وسموا بذلك لخروجهم على كُلّ إمام، واعتقادهم أنّ ذلك فريضة عليهم، اوقال الشاعر:

(1) البيت من البسيط للسيد الحميري في ديوانه، ص 253؛ بلفظ: «في فتية هاجروا». (2) قطري بن الفجاءة (جعونة) ابن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي، أبو نعامة وأبو محمد (ت: 78 هـ): خطيب شاعر حماسي فارس من زعماء الأزارقة وأبطالهم. من أهل «قطر». استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير، لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد الله. وبقي ثلاث عشرة سنة يقاتل ويسلم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين. ويظهر على جيوش الحجاج واختلف في وفاته. انظر: الزركلي: الأعلام، 5/ (3) في (م): «قوم خ يوم دولاب». ودولاب: اسم لعدة مواضع منها: موضع ببغداد، وقرية من قرى الري، وموضع بالأهواز.

200

(4) البيت من الطويل لقطري بن الفجاءة؛ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، 100/ 8. (5) الطرماح بن حكيم بن الحكم (ت: 125 هـ)، وقد سبقت ترجمته في ج 2.

72

(6) البيت من البسيط للطرماح بن حكيم في ديوانه، ص (7) أي على كُلّ إمام لا يحكم بما أنزل الله أو أحدث في بيعته ما ينقضها مستدلين بآيات المائدة وغيرها، وإذا رأوا ذلك بايعوا من وجدوه أهل للإمامة وخضعوا له.