الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨368
كتاب
الجزء الثالث
التوحيد معهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لا تحرم مناكحتهم وموارثتهم؛ لأنَّ والإقرار بالكتاب والرسول صلى الله عليه وسلم، ودعوة الإسلام تجمعهم وهم كفار النعم. الصفرية: سموا بذلك؛ لأنَّهم نسبوا إلى ابن صفار رئيس كان لهم. وقال قوم نهكتهم العبادة فاصفرت وجوههم. وقال ابن عاصم الليثي) وكان خارجيًا ثُمَّ صار مرجنًا: فَارَقْتُ نَجْدَةَ وَالذِينَ تَزَرَّقُوا وابن الزبير وشيعة الكذاب والصفر الآذان الذين تخيَّروا دينا بلا ثقة ولا بكتاب (2)
ويقال: الصفرية، والعامة تسميهم الصفرية.
قال: وأصل هذا أنَّ خارجيًا نازع في شيء من الدين فقالوا له: أنت صفري الدين؛ فسمّوه الصفريّ، وسمّوا أصحابه الصفرية.
البيهسية: سموا بذلك؛ لأنَّهم نسبوا إلى دين ابن بيهس، وكان يحالف (3) الأزارقة، ويقول: الدار دار كفر، والاستعراض فيها جائز، وإن أصبت من الأطفال فلا حرج، واسمه الهيصم بن جابر.
والأزارقة لا تقبل من أحد من غير أهل مقالتهم في دار الهجرة /262/ إلَّا القاتل رجلا مسلمًا، فَإِنَّهُم يقولون: المسلم حجة الله تعالى. الأزارقة: نسبوا إلى نافع بن الأزرق الحنفي، وكان رئيس الخوارج بالبصرة والأهواز، ومن فقهائهم وفرسانهم وشجعانهم، مقدمًا عندهم، وله
(1) نصر بن عاصم الليثي (ت: 89 هـ): فقيه عالم بالعربية، قرأ القرآن على أبي الأسود الدؤلي، وكان يسند إلى علي بن أبي طالب في القرآن والنحو وعن يحيى بن يعمر العدواني أخذ النحو أيضا. توفي أيام الوليد بن عبد الملك. له: كتاب في العربية. وقيل: أخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والناس. انظر: الصفدي: الوافي بالوفيات، 44/ 27. (2) البيتان من الكامل لنصر بن عاصم الليثي. انظر: الصفدي: الوافي بالوفيات، 44/ 27. (3) في (م): «يخالط خ يخالف».