كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٨

كتاب

378

الجزء الثالث

وقالت الفرقة السادسة إن للحسن ابن وليس الأمر على ما ذكر أنَّه مات ولا عقب له، واسمه محمد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين، وأنَّه خائف من جعفر وغيره من أعدائه، وهو الإمام القائم.

مستور

وقالت | الفرقة السابعة بل له ابن ولد بعد موته بثمانية أشهر، وأن الولد الذي يدعيه من زعم أنه مات وله ابن سنتين باطل؛ لأنَّ ذلك لم يصح ولا يجوز أن يكابر العيان. وقالت | الفرقة الثامنة: لا ولد للحسن أصلًا؛ لأنَّا طلبناه ابكل وجه | فلم

نجده.

صح

وقالت | الفرقة التاسعة قد صحت وفاة الحسن، وقد أن لا ولد له فبطل ما ادعى من أمر الجبل. /270/

وقالت | الفرقة العاشرة: إن الحسن قدمات و اقداصح موته، وقد اختلف الناس هذا الاختلاف اوالا ندري كيف هو، ولكنا لا نشك أن له ولدا، ولا ندري ولد له قبل موته أو بعده إلا أنَّا نعلم أن الأرض لا تخلو من حجة، وأن اسمه محمد وهو الخلف الغائب المستور، ونحن المتمسكون بها حتّى يظهر.

وقالت | الفرقة | الحادية عشر: نعلم أن الحسن قد مات ولا بد للأرض من إمام، ولا تخلو الأرض من حجة او الا ندري من ولده أو من ولدِ

غيره.

فهذه جملة فرق القطيعية، وهم اليوم متنازعون في دعاويهم، قد بطلت تلك الأصول كلها، فهم مقيمون بجملتهم على فرقتين: منهم من يقول بإمامة ولد الحسن، ومنهم من يقول بإمامة ولد جعفر، حيارى متفرقين غير ثابتين على قول اواحدا ولا أصل يعتمدون عليه.