كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨١

باب 22: في اختلاف الناس

المقالات

381

وله أيضا:

يَا شِعْبَ رَضْوَى إِنَّ فِيكَ لَطِيبًا مِنْ آل أَحْمَد طِيبًا مَفقُودا (1)

ويروي مغمودا (2).

هجر الأنيس وحل طلا باردًا فيه يراعي أَذُوُبًا وأُشودَا (3)

ولهم في ذلك أشعار كثيرة.

الكربية

زعموا أن الإمامة كانت لمحمد بن الحنفية ابعد عليا، وأبطلوا إمامة الحسن والحسين، وقالوا: إِنَّهُ كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون إخوته، كما كان علي صاحب راية النبي صلى الله عليه وسلم وإن أباه سماه المهدي، وأنه لم يمت ولا يدرى أين هو، وسيرجع ويملك بعد غيبته.

وإِنَّمَا قيل الهما الكربية؛ لأنَّهم ينسبون إلى رجل كان يقال له: أبو كرب، وكان ضريرًا، ونسبوا إليه؛ لأنَّه خالف من قال بإمامة الحسن والحسين قبل

محمد

بن الحنفية.

البيانية (4)

فرقة زعموا أن محمد بن الحنفية مات وأوصى إلى ابنه أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية وكان أكبر ولده وقالوا: إن عبد الله مات، وأنَّه المهدي الذي يخرج فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورًا.

(1) البيت من الطويل للسيد الحميري أيضا في ديوانه، ص، 78 بلفظ: « .. آل أحمد طاهرا مغمودًا». (2) في النسخ: «معبودا». والتصويب من ديوان السيد الحميري، ص 78.

(3) البيت للسيد الحميري، في ديوانه، ص 78 بلفظ: «أنمرًا وأسودًا». (4) في (م): البنانية، وقد ورد الاسمان في كتب المقالات والفرق نسبة إلى بيان أو بنان بن

سمعان التميمي.