الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٥باب 22: في اختلاف الناس في
المقالات
385
فرد عليه شاعر العلوية
لِبَنِي الْبَنَاتِ وِرَاثَةٌ مِن جَدِّهِم وَالعَمُ مَترُوكٌ بِغَيرِ سِهام ما للطَّلِيق وَالتَّرَاتِ وَإِنَّمَا سَجَدَ الطَّلِيقُ مَخَافَةَ الصّمصام يعني: بالطليق العباس، وذلك أنَّه أُسِر يوم بدر كافرا، ويزعم هذا أنَّه أسلم كرها مخافة السيف. والطليق معناه | مطلقا؛ أي أطلق آساره بعد الفدية، وحديثه مشهور.
راوندية
وطائفة منهم غلوا في القدر، وزعموا أن أبا مسلم نبي، وأن /276/ أبا جعفر المنصور هو الإله ـ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا - وطلبهم أبو جعفر المنصور فاستتابهم فرجع عن ذلك قوم، وثبت عليه قوم فلم يتوبوا فقتلهم وصلبهم. وسموا راوندية، ونسبوا إلى عبد الله الراوندي، ثُمَّ افترقوا في ولايات رؤسائهم وأسلافهم.
الزيدية
وقالت الزيدية: من دعا إلى طاعة الله و من آل محمد فهو إمام مفترض الطاعة، فكان عليّ إمامًا حين دعا الناس إلى نفسه، ثُمَّ الحسن ثُمَّ الحسين ثُمَّ زيد ثُمَّ محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين (2) بن علي بن أبي طالب
(1) البيتان لمحمد بن يحيى التغلبي، انظر: الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، 100/ 3 (الشاملة) اختلاف في صدر البيت الأول. مع (2) في النسختين: «ثم الحسن ثم «الحسين» وهو خطأ والصواب ما أثبتنا. انظر مقالات الإسلاميين للأشعري.79/ 1 والجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي، 295/ 7. والثقات لابن حبان، 363/ 7.