كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٣

باب 22: في اختلاف الناس المقالات

393

أن

والمعمرية ينسبون إلى رجل من رؤسائهم كان يقال له: معمر، وكان جعفرًا وأبا الخطاب إلهان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا. ويزعم أنَّهما إلها السماء، وأنَّ معمرًا إله الأرض وهو يعرف فضل إله السماء. ويقول

يزعم

بإلهية أبي طالب وعبد المطلب، وبإلهية محمد بن علي، عز الله وجلَّ. ومن غلاة الشيعة المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد. وفي كتاب سعد (1): كانوا يقولون في الأئمة بالغلو والوقف.

ومن الغلاة الناووسية الذين قالوا بالوقف على جعفر وغلوا فيه.

الأئمة.

ومن الممطورة الذين وقفوا على موسى قوم غلوا في القول في ومن القطيعية الذين قالوا بنسق الإمامة إلى الحسن وإلى جعفر ابني علي العسكري قوم قالوا بالغلو في الأئمة، وادعوا لهم الألوهية، وزعموا أن الأئمة حجب (2) ومقامات، وأنَّ الإله يحلّ [في] الأجسام، وينتقل من جسم إلى جسم - عزَّ الله وجلّ ـ وقالوا بالتناسخ.

(2)

العلبائية والميمية والعبلية والمخمسة (3)

/283/ وقوم منهم يقال لهم: العلبائية، ينسبون إلى رئيس لهم كان يقال له: العلباء بن ذراع الدوسي)، وقال قوم: هو أسدي، وكان يفضّل عليا على أَنَّ عليا أرسل محمدا،

محمد، ويزعم

(1) لم نهتد إلى كتاب سعد.

(2) في (م): «حجب خ حجة».

(3) في (م): «والمجشمة خ المخمسة».

أنَّه الإله، وكان يذمّ محمدا ()، ويزعم

(4) في (ص): العليا زراع الرواسي. وفي (م): العليا بن زارع الرواسي». والتصويب من الملل

والنحل للشهرستاني، 175/ 1.

(5) في (م): «وكان يقول بذم مُحَمَّد».