الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٠410
كتاب
الجزء الثالث
ومنهم: المنصورية أصحاب أبي منصور الكسف، وكان قال لأصحابه في نزل قوله: ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ (الطور: 44).
ومنهم (1): الخناقون والشداخون (2).
ومنهم (3) الغرابية، وهم الذين ذكروا أن عليا كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الغراب بالغراب فغلط جبريل حين بعث إلى على لشبهه به افقال
شاعرهم: غلط الأمين فحادها عن حيدرة
أعني
عليا ذا الأيادي الفاخرة (4) | (5) ولا نعلم في أهل الهوى والبدع ادعاء الربوبية للبشر غيرهم، [فإن] عبد الله بن سبأ ادعى الربوبية لعلي ولا نعلم أحدا ادعى النبوة لنفسه غيرهم]. و [قد] ادعى المختار بن أبي عبيد النبوَّة [لنفسه]، وقال: جبريل يأتيني وميكائيل فصدقه قوم واتبعوه وهم الكيسانية.
أصحاب الحديث
قد اختلفوا فيه، ورد عليهم أشياء كثيرة، وادَّعى عليها التناقض، وأقام الاحتجاج عليها أصحابها بما يطول ذكره، ولهم كتب في ذلك ومناقضات وأجوبة ومعارضات /295/ والله تعالى ولي التوفيق للصواب.
(1) في (ص): وهم.
في النسخ: «الخنافون والسداحون». والتصويب من تأويل مختلف الحديث، 73/ 1.
(3) في (ص): وهم.
(4) لم نجد من ذكره، والاستشهاد به لا يوجد في تأويل مختلف الحديث. (5) في (م): + «كذب الملعون».