الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٢432
كتاب
الجزء الثالث
الرافضة، فإن لقيتهم فاقتلهم، فَإِنَّهُم ينتحلون حبَّ أهل البيت ويشتمون أبا
بكر وعمر (1) - رحمة الله عليهما ..
11
وكفر الرافضة وضلالتهم وكذبهم وجهالاتهم غير خاف على ذي دين وعقل، ونعوذ بالله من الخروج عن الْحَقِّ إلى الباطل والضلال، وعن الصدق إلى المحال، وإيَّاه نسأل التوفيق على كُلّ حال.
ذكر شيء من شنيع مخالفينا والذي جازوا به عن الصواب (2) والشنيع: هو القبيح، والشَّنَع والشناعة والشُّنُوع: كُلّ ذلك من قبح الشيء الذي
لامي:
يستشنع //316/ إذا قبح تقول: شنع الشيء فهو يشنع إذا قبح وقال القطام ونحنُ رَعِيَّةٌ وهُمُ رُعاةٌ ولولا رَعْيُهُم شَنَعَ الشَّنارُ (3)
نسخة: شَنُع (بضم النون). الشنار: هو العار، وشُنْعُ الخلق وأشنع. وقصَّة شنعاء: أي قبيحة، وأمورٌ شُنْع. وقال:
مُخَصَّرَةِ الأوساط عارِيَةِ الشَوى] وَبِالهام مِنها نَظرَةٌ وَشُنوعُ (4)
(1) رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس بمعناه ر 12998، 242/ 12. (2) هذه الأقوال التي ذكرها الشيخ من شنيع الأقوال مسائل رأي واجتهاد لا يخلو بعضها من قول بعض أصحابنا، وهذا لا يدعو إلى تشنيعها إِلَّا الشاذة منها التي لا تستقيم مع الأصول الشرعية والكليات الكبرى للدين أو تتناقض معها، ولا ينبغي أن تصدر من جاهل بله عالم، وقد تكون تلك الآراء - إن صحت - واقعة حال ورخص لبعض المستفتين فقط وليس الرأي المعتمد عنده أو تكون نابعة من سوء فهم للمسألة وتقليبها من وجه دون
آخر؛ فلكل عالم هفوة ومنه يؤخذ ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، والله في خلقه شؤون. (3) البيت من الوافر للقطامي. انظر: غريب الحديث لابن سلام، 429/ 4. والعين، مادة: رعي. (4) البيت من الطويل نسبه الجوهري وابن منظور إلى شمر، ونسبه الزبيدي وأصحاب الموسوعة الشعرية للطرماح يصف فيه النحل، انظر: العين وتهذيب اللغة، ولسان العرب،
وتاج العروس؛ مادة: شنع.