كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٧

باب 2: في المرتد وأحكامه

47

شَفَى النَّفْسَ مَنْ قَدْ بَاتَ بِالْقَاعِ مُسْنَدًا تضرج ثوبيه) دماء الأخادع وَكَانَتْ هُمُومُ النَّفْسِ مِنْ قَبْلُ قَتْلِهِ تلم فتنسيني وطاء المضاجع حَلَلْتُ بِهِ نَدْرِي وَأَدْرَكْتُ ثَؤْرَتِي وكنتُ إلى الأوثان أول راجع ثأرت به فهرًا وغرَّمت عقله سَرَاة بني النجار أربابَ فَارع (2) من كتاب الرقاع: وسئل محبوب عن رجل قال: إِنَّ الله أنزل القرآن كله، وَلَمْ يُنزل: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} (الفلق: 1) و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) (الناس: (1) وليستا من القرآن ما يصنع به؟ قال يستتاب، فإن تاب مِمَّا قال قبل. منه، وإن أبي قتل. (3)

وعن رجل قال: إِنَّ مُحمَّد صلى الله عليه وسلم ليس هو من قريش، 341/ ولكنه رجل من الحبش؛ أو قال: ليس هو من مكة، ولكنّه من الصين أو بلاد الزنج، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب؛ كيف يسمّى كافرًا أو مشركا؟ وكذلك إن قال: إن مُحمَّدا لم يمت وَلكِنَّه رفعه الله | إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم؟! فإذا أقر باسمه ونسبه و ثبت رسالته فليس يبلغ به ذلك إلى الشرك. وإضافته إلى غير عترته أو إلى غير بلده فهو بهذا منافق كافر كفر نعمة، ولا يُسمَّى بالشرك، ولا يستحلّ منه السباء والغنيمة، ولكن يخلع ويبرأ منه

حتَّى يتوب.

(1) في (ب): يضرج بثوبيه.

(2) الأبيات من الطويل لمقيس بن صبابة، ذكرها الطبري بهذا اللفظ والترتيب في تاريخه، 111/ 2. وذكرها مع اختلاف في الترتيب واللفظ كلّ من ابن هشام في السيرة النبوية، 257/ 4. والبيهقي في دلائل النبوة، 61/ 5. والطبراني في الأوسط، 343/ 6 .. وغيرهم. (3) في (ب): تكرار ما يقرب من صفحة مضت قبل قليل، وتبدأ من «وقيل: كتب عمر بن الخطاب الله إلى عامله في رجل تَنَصَّر أن يستتيبه … » إِلَى: « … يعني: وجيعا، /33/

القتل بالسيف».

وهو