الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٢172
كتاب
انات
م الله الرحمة في شي من الاصول
الاسلا ما حرف بہ حكم وعسر والفرج ما عرف حكم معين، وهل الاصل مقدمة العلوم والمربع نتجته، والواجب على مرارا الفقه ان تعرف أهأصول الفقه واجمانة ولكن بناء على اصو رححة العمل كل حكم 3 موسعه وبحرية على سنته، وليستدل على معرفة ذلك بالأدلة والاحتجاجات الواعد لان لاسمى العلة دليلة ولا الدليل علة والمحمد عله والفرق سر معالي دالله العالم افتراف حكم المفترق وانفاق المتعق قال ابو محمد
تعالى
الخيرات العوام من متفقه اصحابنا رما دهب عليهم كند و معرفه ما ذكرنا وبكلم عن النظر ومحاحة الحصوام كا تنكره الحوام ميهم واهل المعرفة بذلك لما علم وبما وضعى اللفظة في عدد من معها ونقلوا الحجة الى صرحتها واستعملوها في ميرا مكنتها والله تعالي نضال التي اديو فقيا و يا هم لما نفرضنا اليه فصل اولها او تر من الله على عباده المعرفة به واورها العمر بن الحياة لان ما ندرك الملاد والمنافع، وسئل على بوطالب ما اور تعمد الحمد اللہ بھا عليک بال هواد جعلي دکرا و لم معاني انتي وافضل ما انعم الله به العقل لان به بعرف الحسر و الفيح وبحب الحماد والذم ويلزم التكليف. واحر ما خلق الله تعالي د العبد العلم واقع مل جل و الله احمد عر من الأمة الاسلامر الذى اشهر الله معلم الجماره وعمار النعمة على عماره ان العفن وتوحدت و بدن ويشكروه ولا يكفروح) والذى يريد الله تعالى مر حلقة ان يعرفوع حق معرفنده و عراسي صلي اللہ عليہ وسلم والحوالة بمعالج على العباد ان تعبدوه ولا يشركوا برسنا وحق العباد على الله ان العرب من لا نشرك به شياه و او زما نعبد به عالي طاعته و ابتاع اسرع. وابور المحمد على الحباب الغفار و عرف العبد به نعالجياناته وما
ساهر مر السماء
الصفحة الأولى من النسخة (م) رقم 1009 من الجزء الثالث
ناية
الجزء الأول
جهم وهم البراد من المر لاخلا غنيمته لابد مال مسلم وبرخوان السامعي وقال حصهم ان العوز الذي ذكرنا مر حول أهل الحديث المرجو اقهم ففهم على اجده وواحة على لا هذا العورات علماء عرف ربه اهل النهر ومال عر عرف سنا فلما خذه قال فيقت قدر در شاهر شهر به مرحاء حار واحدها او بالصاحبها واحدها وقال اصحاب الراي لا يصلى على قتلى الحوارح ادا كانت لهم فيه وات المطعة المحرك ولم يكن لهم فيه فلا ماست و حال عوام تصلى عليهم لان الامر والى الطاوع على الناس عامره وقال مالك لا تصلى معلا موتي القدرية والانا مفيد والحرويد واهل الاهوي اريان سنتا بو مان تابوا والاقتلوا وكان الشافي يقول ان اقام امام الحواج جدة او اخذ صدقة بعمى اهل العدل عليهم لم يعود و اعلى مر اخته امام املاسى بعد ولا صدقه وكن لكما احد وا من حراج ير وحرية الرقاب وقالتطابقة مراهل الراي بواد قاضيا و الحواج حصى س رجلي تقضي وهو في مسكر الخوارج ماحتعمل في ذلك الى مامى اهل الم اعزام كردن مان كتب ما في الخوارج كتابا إلى ماضي اهل م خوار ما قد قامت بد عنك ينة من الخوارج أو من عداهم لامي الحماية استنفذ كتا بده و اختلموا في دفع الركن إلى
الحوائج فقال قوم فمن المهم بحري و والقوم ادا من الانسان علي عسكر الخوارج ولهم عاشر مترو في حبها من كونه و هدا الاحرف س ميركو ماله ومالا وا عبيد المدى اختار في امر الحرارة ان يكون على من اخذ وامه الاعاده وانكرة للانعصهم وقال لا معنى لهول الى عبيد شان مال تم الحرف الثالث من كتاب الصماء نعود الله حلون مسمر محرم سند سى وماني حمدي برامد بر هر امري امدادي من موعد من العرب المطاني الطاري
ود الفقري
الصفحة الأخيرة من النسخة (م) رقم 1009
من الجزء الثالث
افى الذنوب والكبابير و التوبة منها حرة الرفاع و در جامو تل الغمان والاختلف المسلمون مراح ات والسبات فعال دانلون من إلها الجل العملاء
ن اور سال کے حسناتد وساند اما الله اوي بدو مال افراد اعمال حسنہ پر عمل ميں محبت اللہ حسين قال) حامد راحته حجار الي کابل وسالت اسم علان ذلك فقال المواعي هداشتند وقع هذا الحمار وكنتوا النافية عليهم وعند هذا ومثلك تمع المزيد من الالف الى ادنى المصالحامات هل است المسائل والحسنات کي حال الاحرار مالي سال ها بعد محمد فقال نظرت انا والد عبد الله و الذي يعمل الحسنات لم يكن لم يتوب ماند ما واجہ عالے اما برخوا ان الالمنيع ولد عما عند الله فعلت انا للمقتل الماني من حال الحالية مكنات قال الما تقبل الله والمنقار وقال الا ان حال کار محبوب دلمات الله اليه صالح اعمله و حال الوور الناس ولى الناس على حد اهم اعماله من ختم عمل سويه و استغفار وانا به و استغف والباب و اعطا مالومه مراكن والاعتراف بالذنب وصلات نے پوسند بولينا دعا الك والقدوم ما ستو مي کني و بودن ومن هم عماد بالنكت والجار وانتحال الباطل دينا العناه والسنفع امضاء حسناته لال حسنات بهم السيمات والسياب للعبر لكس بنات الا الله
الصفحة الأولى من النسخة (أ)
من الجزء الثالث في الكبائر
لها القول
اسکے بنا عن الورع مال مثله مثل القمر القوى الناد بالاوتيه وامي تربع بلامع بر و البحث عن او ابنه فما حاله عند ورند مالي مسلہ ميلا کماريد و بالرحا كلما استناد في العلنا اکاري دوره در حال رکسان من عالم افضل من البالغ حامله ومسلة معالم افضل عبان سند و عامل مي تاب التوكات العمال الكس الحامل الحمل حمارا شده و قيام ايله قال له رجل يا انا سعيد ما من الورع واجابه بيك ولك را سي بايد دليک راس الاجر وقال بعضهم كان اوليك بيعلمون الروح وانتم معلمون الكلام. وقيل من الاوع. به بالا شراع رم لحد اللاع وكبار الصبا وسلم لم والاسباب البنات تناول الدو الامانة العلى العظيم في مار دور المرجانا مع الله
وسع بالمارين الدماء والجور واحد
الصفحة الأخيرة من النسخة (أ) من الجزء الثالث في الكبائر