كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

الصور الأولى والأخيرة للنسخ المخطوطة المعتمدة

173

اجات برديد و بعد بايد عالم وصل الى ارياب تلك المظالم إلى النار منه على وجه ما بلز مرا و بيرامن فان كان خل تلف مالدار تلنت بلکي المظالم من بك ووصل الى اوباما افراهم بها او اعترف فإن تركوها له و ايروه منهاجات لرواد أمريسي في ذاكر واجتها، ويوى ردها علي منى ما وجد وان لم يعرف اربات العالم حمل تجتها في بيت مالى المسلمة او تخليق بها على الفقراء والمساكني انشد بل لك على نفسه و کارماء لها في المحيا و المان خان عادلا الات مع معد الى الدخير يي امر فحة التي الذي تصلت به اورد ذلك عليه في الخيارين ذلك فالرواد كان مجراند منى شامان الى الحفاظ التقسيم وتصلين من ماله محمد بابرة انديشه او من تذكر الظالم واكبر اعتنا باهر والاكثر معنى ولا يكون تويد من ركب شادن معاصى المد التي تلزم منها اللهم على التحريم ها او على الجهل من تحد بالاتر نبال قل بلون الله عمق وقامت الى وانقطع العنابي فالحول ولاتامل في الاسلام، وبو عامر من صخابر التنوب بكف بالا مراء عليها ولا يكة اوكا وذ الايميل الدين والنجمة والركة وال- ميد وار آنان در حالي يکي بهنا انکار حق الامل والنية للمعصية والحب لا والرضى بها والامرى يا عالم بنطلون المالية ے اعلا وما كان مثله على هذا الذى وضعنا بينه وبين العباد با تمامي من الحقوق العباد فما كان من ارش اداه اليهم و عالم بکن مير ارشيا والده ان بخرج موز اليهم بارش او توسيع او حل اور مقيم با قدره

الصفحة الأولى من النسخة (ب) رقم 6 من الجزء الثالث في الكبائر (مط 4)

المناوب والتباير منها من كها الرفاع الله الرحمن النعمة

وكيجا بريد النعاج فالاختلف المسلمون من أهل مصارف الرجل بعمار السنا والسينا فقال فايلوت منهم انها تحت اليه حتي برسام ثم ينظر في حنانه ويثياته لما اكثر اخرى به، وقالآخرون أفاعل حسنة تعمل

سيئة محمد السية الحسنة، قال جابز فحرجت من صحار السمايل مثالت هاشم عيلات فرزاد فقال أمروا من هالا فقد وقع هلا بها وكتبوا الينا فلم يجهم وعند هلا ومثله تقع الفرقة وسئل الفصل الجواري الحجر انا ما سهل يثبت له ماعمل الحسنا في حال الإصلاة فقال يا التعضها سعيد اور وقال نظرات انا وابو عبد الله في الله بعمل الحسنائم بكفر ثم

الصفحة الأخيرة من النسخة (ب) رقم 6 من الجزء الثالث في الكبائر (مط 4)

قال انه تعالى انتم الفقاع الا لله وانشر

الفن الحميدة وجال في بعض الكتب من التوصل اس كبير لي ال الفقر الموت الأحد واساهم بذلك وروت اسماء انه قال أعوذ بالله من الفقر و الكفر هذا القرية وقالان اتر تكون فقيرا وان له ما يحسبه به الجاهل فنياه والمسكين هو اللارق بالتراب وقد يكون له الشيره وقد قال الله تماما السيفنية وكانت لسالين يعملون في الحجرة فلم يسم مين لا ثاني المسكيا، وهو الفقى المدقع الذي استعاذ منه رسول الله الله عليه و الهروي انا للہ صلي اللہ عليہ وسلم فاللبس المسكين الذي تركه الله و

اللقمتان ولكن المسكين الصعيد | فروان شيلم لا يبالون

بتويد كافترقنا يا واجتمعناها انا ارجوا الا يصبح له ذكر عندال المالك الناس الحافاه ومن بعض الكتب يقول ترب الرجلان الحق

انا للفصل فاعل فيه الامر ان من المنافقال انما يتقبل اله العين وقال له أعلم، وقال محمد بن محبوب الكتاب الله القتال عمله وقال او الاثر

التراث من الفقرة وانز بلذا صارلہ مالکثر مثل التراث

الفقر والمين

انما يتولى الناس على خوام اعمالهم، فمن ختم حمله بتربة واستغفار وانابة القنى قالأترب واتوب يكاد الناس يفرقون بينها وقد

و استغفر را ناب واعط ما لريه من الحق والاحتراف بالذنب وصداقة توليهم ذلك ولا بيت ما سبق من كثرة ذنوبه، و من خام حمله بالكل

فرق الله بينهما في كتابه في آية الصدقه وفقال انما الصدقات

الاصرار وانتحال الباطل دينا خلقنا ولا ينتمع بشتي با مضى من حسناته للفقراء والمساكين وجعل كما سنف بها والفقر الدين المبلغة

بيان

الصفحة الأولى من المخطوطة رقم 1186

من الجزء الثالث في الكبائر (مط 4)

من البيش والمسكين الذي لاشي له قال الرائيه

الصفحة الأخيرة من المخطوطة رقم 1176

من الجزء الثالث في الكبائر (مط 4)

١٧٣ / ١١٬٢٣٨